ثلاث رسائل، ولاية الفقيه - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ٨٠
على المخالفات، وإعاشتهم وتقدير أرزاقهم وتعيين رواتبهم، ونصب القضاة لرفع الخصومات وحمل الناس على مصا لحهم الدينية والدنيوية، كمنع الغش والتدليس في المعايش والمكاييل والموازين، وكمنع المضايقات في الطرقات، ومنع أهل الوسائط من تحميلها أكثر من قابليتها، والحكم على المباني المتداعية بهدمها، أو إزالة ما يتوقع منها الضرر على السابلة، وضرب السكة وإقامة الصلاة وإجبار الممتنع عن أداء الحقوق الخا لقية والمخلوقية، وقيامه مقامه في الاداء، وإجبار المحتكر والراهن على الاداء والبيع، وإجبار الشريك على القسمة، وإجبار الممتنع عن حضور مجلس الترافع والخصومة، وتسيير الحج، وتعيين يوم طلوع الاهلة، والجهاد في سبيل الله - على إشكال فيه - وإصلاح الجسور وفتح الطرق الترافع والخصومة، وتسيير الحج، وتعيين يوم طلوع الاهلة، والجهاد في سبيل الله - على إشكال فيه - وإصلاح الجسور وفتح الطرق وحفر الترع وصنع المستشفيات، وسياسة الرعية، وإعطاء الراية والعلم واللواء، وتقسيم الغنيمة والامر بالمعروف والنهي عن المنكر، والدفاع عن الحدود والنفوس والاعراض والاموال. وبالجملة: حل جميع المشاكل الفردية والاجتماعية، وتشكيل الوزارات في مختلف شؤون المملكة. والله العالم. الطائفة الثالثة: عدول المؤمنين، فإن المعروف عنهم أن النوبة تصل إليهم في التصدي لاموال الصغار واليتامى عند فقد الفقيه، وبعد مفروغية أن الشرع لا يرضى بذلك، أي بترك حفظ أموالهم وبترك