ثلاث رسائل، ولاية الفقيه - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ٣٠
من الافاضل صحة كتاب تحف العقول (١)، ولكنه عندنا غير ثابت جدا، ولكن هذه الرواية المشتملة على المسائل الراقية الموافقة لافكار الراشدين من علماء الاسلام، ويستبعد أن يكون فقيه في ذلك العصر، يتمكن من تأسيس هذا البرنامج السياسي المشتمل على شتى الجهات تكون قريبة جدا في الصدور عن أهل بيت الوحي وسيد الشهداء عليه الصلاة والسلام وقد ذكرها الوافي بتمامها في كتاب الامر بالمعروف ومورد النظر فيها هذه الجملة: وذلك أن مجاري الامور والاحكام على أيدي العلماء بالله، الامناء على حلاله وحرامه (٢) الرواية. والدالة على أن العلماء حكام: ففي المروي عن كنز الفوائد للكراجكي عن مولانا الصادق (عليه السلام) أنه قال: الملوك حكام على الناس، والعلماء حكام على الملوك (٣). وفي الغرر: العلماء حكام على الناس (٤). وعلى أنهم مأمورون بتشكيل السلطنة: لما روي عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في كتب العامة والخاصة: السلطان ولي من لا ولي له (٥). فلابد من ١ - وسائل الشيعة ٣٠: ١٥٦، (الخاتمة)، بحار الانوار ١: ٢٩، تأسيس الشيعة: ٤١٣، ولاحظ مصباح الفقاهة ١: ٥. ٢ - الوافي ١٥: ١٧٧ - ١٧٩. ٣ - كنز الفوائد ٢: ٣٣، مستدرك الوسائل ١٧: ٣١٦، كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب ١١، الحديث ١٧. ٤ - غرر الحكم: ٤٧ / ٢٠٥. ٥ - تذكرة الفقهاء ٢: ٢٧٧ / السطر ١، مستند الشيعة ٢: ٢٨٤ / السطر ٢٨، رياض المسائل ٢: ٨١ / السطر ١٢، سنن أبي داود ١: ٤٣٤ / ٢٠٨٣، كنز العمال ١٦: ٣١٣ / ٤٤٦٧١.