ثلاث رسائل، ولاية الفقيه

ثلاث رسائل، ولاية الفقيه - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ٦٩

والذي يظهر لي: أن كلمة الامام ليست منصرفة إلى الامام المعصوم (عليه السلام) إلا في الاعصار المتأخرة، وإلا فهي تدل على ما هو الموضوع له، وهو المقدم على الناس في امورهم وحاجاتهم، والملاذ والملجأ فيها عند الضرورات. ويشهد لذلك جملة من السير والتواريخ والاحاديث، ونشير إلى ] نبذة [ منها: ١ - عن الباقر (عليه السلام): إذا اخذ رقيق الامام لم يقطع، وإذا سرق واحد من رقيقي من مال الامارة قطعت يده (١) فقد وقعت المقابلة بين الامام والمعصوم (عليهم السلام) في هذه الرواية. ٢ - وعن كتاب تحف العقول وغيره عن السجاد (عليه السلام)، قال: كل سائس إمام (٢). ٣ - وعن أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى عثمان: اعلم أن أفضل عباد الله عند الله إمام عادل هدى، فأقام سنة معلومة وأمات بدعة مجهولة (٣). ٤ - وعن المفيد عنه (صلى الله عليه وآله وسلم)، قال: إن شر الناس يوم القيامة الثلاث. قيل: وما الثلاث يا رسول الله؟ قال: الرجل يسعى بأخيه إلى ١ - تهذيب الاحكام ١٠: ١١١ / ٤٣٩، وسائل الشيعة ٢٨: ٢٩٩، كتاب الحدود والتعزيرات، أبواب حد السرقة، الباب ٢٩، الحديث ٥. ٢ - تحف العقول: ٢٥٥، مستدرك الوسائل ١١: ١٥٤، كتاب الجهاد، أبواب جهاد النفس وما يناسبه، الباب ٣، الحديث ١. ٣ - نهج البلاغة، صبحي الصالح: ٢٣٤ - ٢٣٥.