ثلاث رسائل، ولاية الفقيه

ثلاث رسائل، ولاية الفقيه - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ٢٦

حظا وافرا (١) الحديث. وعلى أنهم الامناء: ففي الباب المزبور عن محمد بن سنان، عن إسماعيل بن جابر، عنه (عليه السلام)، قال: العلماء امناء، والاتقياء حصون، والاوصياء سادة (٢). وعلى أنهم المنار: كما في الباب المزبور في رواية اخرى: العلماء منار (٣) بالسند السابق ظاهرا. وعلى أنهم امناء الرسل: فيه عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عنه (عليه السلام)، قال: قال رسول (صلى الله عليه وآله وسلم): الفقهاء امناء الرسل ما لم يدخلوا في الدنيا. قيل: يار سول الله وما دخولهم في الدنيا؟ قال: اتباع السلطان، فإذا فعلوا ذلك فاحذروهم على دينكم (٤). وعلى أن الرئاسة لا تصلح إلا للعلماء الصا لحين: في الكافي الباب المذكور عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن حماد بن عيسى، عن حريز عن ربعي بن عبد الله، عمن حدثه، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: من طلب العلم ليباهي به العلماء، أو يماري به السفهاء، أو يصرف به وجوه الناس، فليتبوأ مقعده من النار، إن الرئاسة لا ١ - الكافي ١: ٣٢ / ٢. ٢ - الكافي ١: ٣٣ / ٥. ٣ - مذكورة في ذيل الحديث السابق. ٤ - الكافي ١: ٤٦ / ٥.