ثلاث رسائل، ولاية الفقيه

ثلاث رسائل، ولاية الفقيه - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ٦١

والسند غير نقي بالحسين الذي قيل في حقه: ضعيف جدا لا يلتفت إليه، كذاب وضاع للحديث، فاسد المذهب (١). ومنها: عن نهج البلاغة: الزموا الارض، واصبروا على البلاء، ولا تحركوا بأيديكم وسيوفكم في هوى ألسنتكم، ولا تستعجلوا بما لم يعجل الله لكم، فإنه من مات منكم على فراشه، وهو على معرفة حق ربه وحق رسوله وحق أهل بيته، مات شهيدا، ووقع أجره على الله، واستوجب ثواب ما نوى من صالح عمله، وقد مات البينة مقام إسلامه، فإن لكل شئ مدة وأجلا (٢). وغير خفي: أن من يعرف بلاغته (عليه السلام) وفصاحته، يطمئن بأ نه من الاكاذيب المنسوبة إليه، لخلوها عن خصوصيات الخطب اللازمة رعايتها على الخطيب، وسيظهر وجه تصدي الخائنين لجعل هذه المآثير، بل ربما يجعلون وينسبون إلى غيره (عليه السلام) كأبي بكر ما يشبه ذلك، أو إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فراجع الاثار والاخبار. ومنها: ما رواه العياشي والشيخ والحر العاملي في إثبات الهداة والنوري في المستدرك: عن جابر، عن الباقر (عليه السلام): الزم الارض ولا تحرك يداولا رجلا حتى ترى علامات أذكرها لك، وفي ذيلها: وتقبل راية خراسان حتى تنزل ساحل دجلة، يخرج رجل من الموالي ضعيف ١ - قال الشيخ الطوسي في رجاله: أنه واقفي ولم نعثر على ما ذكره المؤلف (قدس سره)، لاحظ رجال الطوسي: ٣٤٦. ٢ - نهج البلاغة، صبحي الصالح: ٢٨٢، الخطبة ١٩٠.