ثلاث رسائل، ولاية الفقيه

ثلاث رسائل، ولاية الفقيه - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ٤١

تعالى في سورة الانفال: (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوامن شئ في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون) (١). والدالة على إيجاد الروابط السياسية، وهو قوله تعالى: (وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله إنه هو السميع العليم) (٢). واختصاص الاية بطائفة واضح، لعدم إمكان التصدي للزعامة لكل أحد. ولكن دعوى اختصاص ذلك بالائمة المعصومين غير واضحة. والاية وإن كانت غير مصدرة بالخطابات القانونية الكلية، ولكن بمناسبة أطرافها ] تفيد [ عموم الحكم. فإذا كان الامر كما تقرر، فلابد من الناظم السائس المدبر المشكل للدولة، حتى يتمكن من الاستعدادات اليومية، بإيجاد الشبكات المختلفة والمراكز للقنبلة الذرية والمطارات للسير في الافاق ] وغيرها [، فإن كل ذلك إذا كان مما يتوقف عليه الواجب، يكون واجبا شرعا أو عقلا، على الخلاف في مقدمة الواجب. ذنابة: في المسألة بعض روايات اخر نشير إليها: ١ - في المروي عن المفيد بسنده إلى محمد بن علي (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) أنه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): المتقون سادة، والفقهاء قادة، ١ - الانفال (٨): ٦٠. ٢ - الانفال (٨): ٦١.