فقال تعالى: أذن وعلي البلاغ،) فعلى إبراهيم المقام فارتفع حتى صار كأعلى طود يكون من الجبال، وأقبل بوجهه يمينا وشمالا وشرقا وغربا ونادى (أيها الناس. كتب عليكم الحج إلى البيت العتيق، فأجيبوا) فأجابه من كان في أصلاب الرجال وأرحام النساء، لبيك اللهم لبيك (١) (٢).
(١٢٣) وروى عنه (صلى الله عليه وآله) أنه قال: " إنما الحاج الشعث الغبر، يقول الله لملائكته: انظروا إلى زوار بيتي قد جاؤوني شعثا غبرا من كل فج عميق " (٣).
عوالي اللئالي
(١)
ما أنصفناهم ان وأخذناهم ولا أحببناهم ان عاقبناهم، بل نبيح...
٥ ص
(٢)
لا يسعني ارضى ولا سمائي، بل يسعني قلب عبدي المؤمن
٧ ص
(٣)
ان الناصبي شر من اليهودي
١١ ص
(٤)
من صلى بغير حنك فأصابه داء لا دواء له، فلا يلو من الا نفسه
٣٧ ص
(٥)
كل شئ يابس ذكي
٤٨ ص
(٦)
لا يترك الميسور بالمعسور
٥٨ ص
(٧)
ما لا يدرك كله لا يترك كله
٥٨ ص
(٨)
تعمل هذه الأمة برهة بالكتاب، وبرهة بالسنة، وبرهة بالقياس...
٦٤ ص
(٩)
اطلبوا العلم ولو بالصين
٧٠ ص
(١٠)
لي الواجد يحل عقوبته وعرضه
٧٢ ص
(١١)
مطل الغني ظلم
٧٢ ص
(١٢)
الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا
٧٣ ص
(١٣)
علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل
٧٧ ص
(١٤)
خذوا العلم من أفواه الرجال
٧٨ ص
(١٥)
حديث فضل زيارة الرضا عليه السلام نقلا عن عايشه
٨٢ ص
(١٦)
من نازع عليا الخلافة بعدي فهو كافر
٨٥ ص
(١٧)
في ان الرضا عليه السلام قدم خراسان أكثر من مرة
٩٤ ص
(١٨)
خمرت طينة آدم بيدي أربعين صباحا
٩٨ ص
(١٩)
قلب المؤمن بين إصبعين من أصابع الرحمن
٩٩ ص
(٢٠)
من عرف نفسه فقد عرف ربه
١٠٢ ص
(٢١)
بالعدل قامت السماوات والأرض
١٠٣ ص
(٢٢)
لا أحصى ثناء عليك
١١٤ ص
(٢٣)
اعدى عدوك نفسك التي بين جنبيك
١١٨ ص
(٢٤)
كنت نبيا وآدم بين الماء والطين
١٢١ ص
(٢٥)
العلم نقطة كثرها الجاهلون
١٢٩ ص
(٢٦)
اللهم أرنا الحقايق كما هي
١٣١ ص
(٢٧)
حديث مرفوعة زرارة المشهورة
١٣٢ ص
(٢٨)
معرفة الجمع بين الأحاديث
١٣٥ ص
(٢٩)
في أقسام الحديث وسبب تكرار بعض الأحاديث في الكتاب
١٣٧ ص
(٣٠)
في نقل حديثين في فضل الذرية العلوية الحديث الأول
١٣٩ ص
(٣١)
الحديث الثاني
١٤١ ص
(٣٢)
مجموع الأحاديث المستودعة في الكتاب
١٤٧ ص
(٣٣)
في نقل المدارك
١٤٩ ص
(٣٤)
نظم اللئالي في ترتيب أحاديث العوالي
١٤٩ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
عوالي اللئالي - ابن أبي جمهور الأحسائي - ج ٤ - الصفحة ٣٦ - ان الناصبي شر من اليهودي
(١) شرح نهج البلاغة لابن ميثم البحراني، ج ١ / ٢٣٣، في شرح الخطبة (١) يذكر فيها ابتداء خلق السماوات والأرض. وفي البحار، ج ٩٣ / ٣٢، كتاب الحج والعمرة، باب علة التلبية وآدابها وأحكامها، حديث: ٢، نقلا عن تفسير علي بن إبراهيم بتفاوت يسير في بعض الألفاظ. وتمامه على هذه الرواية (أو لا ترونهم يأتون ويلبون فمن حج يومئذ إلى يوم القيامة فهم ممن استجاب لله، وذلك قوله: " فيه آيات بينات مقام إبراهيم " يعنى نداء إبراهيم على المقام بالحج).
(٢) وقال كمال الدين ميثم البحراني، في شرحه لنهج البلاغة: وفي هذا الأثر إشارات لطيفة، فإنه يحتمل بقول إبراهيم (وما يبلغ صوتي) إشارة إلى حكم الوهم الانساني باستبعاد عموم هذه الدعوة وانقياد الخلق لها وقصور الطبع عن ذلك وبقول الحق سبحانه (وعلى البلاغ) الإشارة إلى تأييد الله سبحانه له بالوحي وبما أوحى إليه من العلم ببسط دعوته وابلاغها إلى من علم بلوغها إليه. (وبعلو إبراهيم المقام حتى صار كأطول الجبال واقباله بوجهه يمينا وشمالا وشرقا وغربا) الإشارة إلى اجتهاده في التبليغ للدعوة وجذب الخلق إلى هذه العبادة بحسب امكانه واستعانته في ذلك بأولياء الله التابعين له. وأما إجابة من كان في أصلاب الرجال وأرحام النساء، فإشارة إلى ما كتب الله سبحانه بقلم قضاءه في اللوح المحفوظ من طاعة الخلق واجابتهم لهذه الدعوة على لسان إبراهيم ومن بعده من الأنبياء (عليهم السلام)، وهم المراد بالسماع الذين اختارهم الله سبحانه من خلقه حتى أجابوا دعوته إلى بيته بحجهم إليه بعدما أهلهم لذلك قرنا بعد قرن وأمة بعد أخرى (معه).
(٣) شرح نهج البلاغة لابن ميثم، ج ١ / ٢٢٥، في شرح الخطبة (١) يذكر فيها ابتداء خلق السماوات والأرض. وفي كنز العمال، ج د، في الفصل الثالث في آداب الحج ومحظوراته، حديث: ١١٨٩٢ و ١١٨٩٦. وفيه: (ان رجلا قال يا رسول الله:
من الحاج؟ قال: الشعث النفل).
(٢) وقال كمال الدين ميثم البحراني، في شرحه لنهج البلاغة: وفي هذا الأثر إشارات لطيفة، فإنه يحتمل بقول إبراهيم (وما يبلغ صوتي) إشارة إلى حكم الوهم الانساني باستبعاد عموم هذه الدعوة وانقياد الخلق لها وقصور الطبع عن ذلك وبقول الحق سبحانه (وعلى البلاغ) الإشارة إلى تأييد الله سبحانه له بالوحي وبما أوحى إليه من العلم ببسط دعوته وابلاغها إلى من علم بلوغها إليه. (وبعلو إبراهيم المقام حتى صار كأطول الجبال واقباله بوجهه يمينا وشمالا وشرقا وغربا) الإشارة إلى اجتهاده في التبليغ للدعوة وجذب الخلق إلى هذه العبادة بحسب امكانه واستعانته في ذلك بأولياء الله التابعين له. وأما إجابة من كان في أصلاب الرجال وأرحام النساء، فإشارة إلى ما كتب الله سبحانه بقلم قضاءه في اللوح المحفوظ من طاعة الخلق واجابتهم لهذه الدعوة على لسان إبراهيم ومن بعده من الأنبياء (عليهم السلام)، وهم المراد بالسماع الذين اختارهم الله سبحانه من خلقه حتى أجابوا دعوته إلى بيته بحجهم إليه بعدما أهلهم لذلك قرنا بعد قرن وأمة بعد أخرى (معه).
(٣) شرح نهج البلاغة لابن ميثم، ج ١ / ٢٢٥، في شرح الخطبة (١) يذكر فيها ابتداء خلق السماوات والأرض. وفي كنز العمال، ج د، في الفصل الثالث في آداب الحج ومحظوراته، حديث: ١١٨٩٢ و ١١٨٩٦. وفيه: (ان رجلا قال يا رسول الله:
من الحاج؟ قال: الشعث النفل).
(٣٦)