(١١٨) وفي الحديث ان النبي (صلى الله عليه وآله) حج وتحته رحل رث وقطيفة خلقه قيمته أربعة دراهم وطاف على راحلته، لينظر الناس إلى هيئته وشمائله، وقال:
" خذوا عني مناسككم " (١) (٢).
(١١٩) وروى أن عمر أهدى بختيا فطلب منه بثلاثماءة دينار فسأل رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن يبيعه ويشتري بثمنه بدنا؟ فنهاه النبي (صلى الله عليه وآله) عن ذلك، وقال: " بل
عوالي اللئالي
(١)
ما أنصفناهم ان وأخذناهم ولا أحببناهم ان عاقبناهم، بل نبيح...
٥ ص
(٢)
لا يسعني ارضى ولا سمائي، بل يسعني قلب عبدي المؤمن
٧ ص
(٣)
ان الناصبي شر من اليهودي
١١ ص
(٤)
من صلى بغير حنك فأصابه داء لا دواء له، فلا يلو من الا نفسه
٣٧ ص
(٥)
كل شئ يابس ذكي
٤٨ ص
(٦)
لا يترك الميسور بالمعسور
٥٨ ص
(٧)
ما لا يدرك كله لا يترك كله
٥٨ ص
(٨)
تعمل هذه الأمة برهة بالكتاب، وبرهة بالسنة، وبرهة بالقياس...
٦٤ ص
(٩)
اطلبوا العلم ولو بالصين
٧٠ ص
(١٠)
لي الواجد يحل عقوبته وعرضه
٧٢ ص
(١١)
مطل الغني ظلم
٧٢ ص
(١٢)
الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا
٧٣ ص
(١٣)
علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل
٧٧ ص
(١٤)
خذوا العلم من أفواه الرجال
٧٨ ص
(١٥)
حديث فضل زيارة الرضا عليه السلام نقلا عن عايشه
٨٢ ص
(١٦)
من نازع عليا الخلافة بعدي فهو كافر
٨٥ ص
(١٧)
في ان الرضا عليه السلام قدم خراسان أكثر من مرة
٩٤ ص
(١٨)
خمرت طينة آدم بيدي أربعين صباحا
٩٨ ص
(١٩)
قلب المؤمن بين إصبعين من أصابع الرحمن
٩٩ ص
(٢٠)
من عرف نفسه فقد عرف ربه
١٠٢ ص
(٢١)
بالعدل قامت السماوات والأرض
١٠٣ ص
(٢٢)
لا أحصى ثناء عليك
١١٤ ص
(٢٣)
اعدى عدوك نفسك التي بين جنبيك
١١٨ ص
(٢٤)
كنت نبيا وآدم بين الماء والطين
١٢١ ص
(٢٥)
العلم نقطة كثرها الجاهلون
١٢٩ ص
(٢٦)
اللهم أرنا الحقايق كما هي
١٣١ ص
(٢٧)
حديث مرفوعة زرارة المشهورة
١٣٢ ص
(٢٨)
معرفة الجمع بين الأحاديث
١٣٥ ص
(٢٩)
في أقسام الحديث وسبب تكرار بعض الأحاديث في الكتاب
١٣٧ ص
(٣٠)
في نقل حديثين في فضل الذرية العلوية الحديث الأول
١٣٩ ص
(٣١)
الحديث الثاني
١٤١ ص
(٣٢)
مجموع الأحاديث المستودعة في الكتاب
١٤٧ ص
(٣٣)
في نقل المدارك
١٤٩ ص
(٣٤)
نظم اللئالي في ترتيب أحاديث العوالي
١٤٩ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
عوالي اللئالي - ابن أبي جمهور الأحسائي - ج ٤ - الصفحة ٣٤ - ان الناصبي شر من اليهودي
(١) يذكر فيها ابتداء خلق السماوات والأرض وأخرج البيهقي في السنن الكبرى صدر الحديث في ج ٥ / ٢٦١، كتاب الحج، باب فضل الحج والعمرة، عن أبي هريرة، وذيله في ص ٢٦٢ عن جابر بن عبد الله.
(١) رواه ابن ميثم البحراني قدس سره في شرحه على نهج البلاغة، ج ١ / ٢٢٥ من الطبعة الحديثة، خطبة؟؟ (١) يذكر فيها ابتداء خلق السماوات والأرض، كما في المتن ورواه في المستدرك، كتاب الحج، باب (٥٤) من أبواب الطواف، حديث: ٤، نقلا عن عوالي اللئالي. وروى الجزء الأول من الحديث ابن ماجة في سننه، ج ٢ / ٤، كتاب المناسك، باب الحج على الرحل، حديث: ٢٨٩٠ ولفظه: (حج النبي على رحل رث وقطيفة تساوى أربعة دراهم، أو لا تساوى، ثم قال: اللهم اجعله حجة لا رياء فيها ولا سمعة).
وروى العلامة طيب الله رمسه الجزء الثاني من الحديث مستدلا به في كتبه. لاحظ المختلف، كتاب الحج، الفصل الثاني في الطواف، في مسألة عدم جواز ادخال المقام في الطواف، قال ما هذا لفظه: لنا قوله (عليه السلام): (خذوا عنى مناسككم). وفي التذكرة، كتاب الحج، البحث الثاني في كيفية الطواف، في مسألة وجوب الابتداء بالحجر الأسود والحتم به والطواف سبعة أشواط ص ٣٦١، فقال: لان النبي (صلى الله عليه وآله) طاف بالبيت سبعا وقال: خذوا عنى مناسككم. وكذا في مسألة استحباب التداني من البيت، ص ٣٦٤ إلى غير ذلك كما يظهر للمتتبع.
(٢) وهذا يدل على أرجحية عدم التزين للحج، اقتداء بسنة النبي (صلى الله عليه وآله) (معه).
(١) رواه ابن ميثم البحراني قدس سره في شرحه على نهج البلاغة، ج ١ / ٢٢٥ من الطبعة الحديثة، خطبة؟؟ (١) يذكر فيها ابتداء خلق السماوات والأرض، كما في المتن ورواه في المستدرك، كتاب الحج، باب (٥٤) من أبواب الطواف، حديث: ٤، نقلا عن عوالي اللئالي. وروى الجزء الأول من الحديث ابن ماجة في سننه، ج ٢ / ٤، كتاب المناسك، باب الحج على الرحل، حديث: ٢٨٩٠ ولفظه: (حج النبي على رحل رث وقطيفة تساوى أربعة دراهم، أو لا تساوى، ثم قال: اللهم اجعله حجة لا رياء فيها ولا سمعة).
وروى العلامة طيب الله رمسه الجزء الثاني من الحديث مستدلا به في كتبه. لاحظ المختلف، كتاب الحج، الفصل الثاني في الطواف، في مسألة عدم جواز ادخال المقام في الطواف، قال ما هذا لفظه: لنا قوله (عليه السلام): (خذوا عنى مناسككم). وفي التذكرة، كتاب الحج، البحث الثاني في كيفية الطواف، في مسألة وجوب الابتداء بالحجر الأسود والحتم به والطواف سبعة أشواط ص ٣٦١، فقال: لان النبي (صلى الله عليه وآله) طاف بالبيت سبعا وقال: خذوا عنى مناسككم. وكذا في مسألة استحباب التداني من البيت، ص ٣٦٤ إلى غير ذلك كما يظهر للمتتبع.
(٢) وهذا يدل على أرجحية عدم التزين للحج، اقتداء بسنة النبي (صلى الله عليه وآله) (معه).
(٣٤)