البيت الحمام يقل فيه الحياء ويكثر فيه العناء) (١).
(١٨) وروي في الحديث عنهم (عليهم السلام): (ثلاث يؤكلن ويهزلن، وهي الجبن والطلع والقديد. وثلاث لا يؤكلن ويشمن، وهي النورة والطيب واستشعار الكتان) (٢).
(١٩) وروي عن الصادق (عليه السلام)، (أن الناصبي شر من اليهودي). فقيل:
وكيف ذلك يا بن رسول الله؟ فقال: (لان اليهودي منع لطف النبوة، وهو خاص. والناصبي منع لطف الإمامة، وهو عام) (٣) (٤).
عوالي اللئالي
(١)
ما أنصفناهم ان وأخذناهم ولا أحببناهم ان عاقبناهم، بل نبيح...
٥ ص
(٢)
لا يسعني ارضى ولا سمائي، بل يسعني قلب عبدي المؤمن
٧ ص
(٣)
ان الناصبي شر من اليهودي
١١ ص
(٤)
من صلى بغير حنك فأصابه داء لا دواء له، فلا يلو من الا نفسه
٣٧ ص
(٥)
كل شئ يابس ذكي
٤٨ ص
(٦)
لا يترك الميسور بالمعسور
٥٨ ص
(٧)
ما لا يدرك كله لا يترك كله
٥٨ ص
(٨)
تعمل هذه الأمة برهة بالكتاب، وبرهة بالسنة، وبرهة بالقياس...
٦٤ ص
(٩)
اطلبوا العلم ولو بالصين
٧٠ ص
(١٠)
لي الواجد يحل عقوبته وعرضه
٧٢ ص
(١١)
مطل الغني ظلم
٧٢ ص
(١٢)
الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا
٧٣ ص
(١٣)
علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل
٧٧ ص
(١٤)
خذوا العلم من أفواه الرجال
٧٨ ص
(١٥)
حديث فضل زيارة الرضا عليه السلام نقلا عن عايشه
٨٢ ص
(١٦)
من نازع عليا الخلافة بعدي فهو كافر
٨٥ ص
(١٧)
في ان الرضا عليه السلام قدم خراسان أكثر من مرة
٩٤ ص
(١٨)
خمرت طينة آدم بيدي أربعين صباحا
٩٨ ص
(١٩)
قلب المؤمن بين إصبعين من أصابع الرحمن
٩٩ ص
(٢٠)
من عرف نفسه فقد عرف ربه
١٠٢ ص
(٢١)
بالعدل قامت السماوات والأرض
١٠٣ ص
(٢٢)
لا أحصى ثناء عليك
١١٤ ص
(٢٣)
اعدى عدوك نفسك التي بين جنبيك
١١٨ ص
(٢٤)
كنت نبيا وآدم بين الماء والطين
١٢١ ص
(٢٥)
العلم نقطة كثرها الجاهلون
١٢٩ ص
(٢٦)
اللهم أرنا الحقايق كما هي
١٣١ ص
(٢٧)
حديث مرفوعة زرارة المشهورة
١٣٢ ص
(٢٨)
معرفة الجمع بين الأحاديث
١٣٥ ص
(٢٩)
في أقسام الحديث وسبب تكرار بعض الأحاديث في الكتاب
١٣٧ ص
(٣٠)
في نقل حديثين في فضل الذرية العلوية الحديث الأول
١٣٩ ص
(٣١)
الحديث الثاني
١٤١ ص
(٣٢)
مجموع الأحاديث المستودعة في الكتاب
١٤٧ ص
(٣٣)
في نقل المدارك
١٤٩ ص
(٣٤)
نظم اللئالي في ترتيب أحاديث العوالي
١٤٩ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
عوالي اللئالي - ابن أبي جمهور الأحسائي - ج ٤ - الصفحة ١١ - ان الناصبي شر من اليهودي
(١) الاخبار فيه مختلفة. لاحظ الفقيه، ج ١ / ٢٢ باب غسل يوم الجمعة ودخول الحمام وآدابه، حديث: ١٣ و ١٤ و ١٥. والتهذيب ج ١ / ١٨ أبواب الزيادات، باب دخول الحمام وآدابه وسننه، حديث: ٢٤. وفى الفروع، ج ٦، كتاب الزي والتجمل باب الحمام، حديث: ١. ما لفظه (قال أمير المؤمنين (عليه السلام): نعم البيت الحمام يذكر النار ويذهب بالدرن، وقال عمر: بئس البيت الحمام يبدي العورة ويهتك الستر).
قال: ونسب الناس قول أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى عمر. وقول عمر إلى أمير المؤمنين (عليه السلام).
(٢) الفروع، ج ٦، كتاب الأطعمة، باب القديد، قطعة من حديث: ٧.
(٣) الحدائق، ج ٥ / ١٨٧، الفصل السابع في الكافر، قال ما لفظه (ومن أظهر ما يدل على ما ذكرناه ما رواه جملة من المشايخ عن الصادق (عليه السلام) قال: الناصبي شر من اليهود، فقيل: الخ).
(٤) المراد بخصوص لطف النبوة، ان النبوة ليست واجبة في جميع الأوقات، لجواز خلو بعض الأزمنة عنها، بخلاف الإمامة، فإنه لا يجوز خلو شئ من الأزمنة عنها بل تقرر في الحكمة وجوب وجودها في جميع الأزمنة، فصار لطف النبوة خاصا ببعض الأزمنة ولطف الإمامة عاما لجميع الأزمنة. فعلم أن الإمامة من الضروريات اللازمة، وان النبوة ليست كذلك.
وجاز أن يكون خصوص النبوة باعتبار جواز بعث النبي إلى طائفة معينة، ولا كذلك الامام، فإنه لا يصح نصب الإمام لطائفة معينة، لان ذلك لم يقع من الله تعالى، لأنه تعالى ما نصبه اماما الا وكان عاما لجملة الخلق. فأما المنصوب من غير الله كالمنصوب عن الامام فجاز أن يكون خاصا لقوم وبلدة وجاز أن يكون عاما (معه).
قال: ونسب الناس قول أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى عمر. وقول عمر إلى أمير المؤمنين (عليه السلام).
(٢) الفروع، ج ٦، كتاب الأطعمة، باب القديد، قطعة من حديث: ٧.
(٣) الحدائق، ج ٥ / ١٨٧، الفصل السابع في الكافر، قال ما لفظه (ومن أظهر ما يدل على ما ذكرناه ما رواه جملة من المشايخ عن الصادق (عليه السلام) قال: الناصبي شر من اليهود، فقيل: الخ).
(٤) المراد بخصوص لطف النبوة، ان النبوة ليست واجبة في جميع الأوقات، لجواز خلو بعض الأزمنة عنها، بخلاف الإمامة، فإنه لا يجوز خلو شئ من الأزمنة عنها بل تقرر في الحكمة وجوب وجودها في جميع الأزمنة، فصار لطف النبوة خاصا ببعض الأزمنة ولطف الإمامة عاما لجميع الأزمنة. فعلم أن الإمامة من الضروريات اللازمة، وان النبوة ليست كذلك.
وجاز أن يكون خصوص النبوة باعتبار جواز بعث النبي إلى طائفة معينة، ولا كذلك الامام، فإنه لا يصح نصب الإمام لطائفة معينة، لان ذلك لم يقع من الله تعالى، لأنه تعالى ما نصبه اماما الا وكان عاما لجملة الخلق. فأما المنصوب من غير الله كالمنصوب عن الامام فجاز أن يكون خاصا لقوم وبلدة وجاز أن يكون عاما (معه).
(١١)