(٥٤) وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " لا يقبل الله عز وجل دعاء قلب لاه " (١).
(٥٥) وقال (صلى الله عليه وآله): " رحم الله عبدا طلب من الله حاجة فألح في الدعاء حتى يستجاب له " (٢).
(٥٦) وقال الصادق (عليه السلام): (ان الله تبارك وتعالى يعلم حاجة عبده وما يريد، ولكنه يحب أن تبث إليه الحوائج) (٣).
(٥٧) وقال (عليه السلام): (من تخوف من بلاء يصيبه فقدم فيه الدعاء، لم يره الله ذلك البلاء ابدأ) (٤).
(٥٨) وروى عن زين العابدين (عليه السلام). (أن الدعاء بعد نزول البلاء، لا ينتفع به) (٥).
عوالي اللئالي
(١)
ما أنصفناهم ان وأخذناهم ولا أحببناهم ان عاقبناهم، بل نبيح...
٥ ص
(٢)
لا يسعني ارضى ولا سمائي، بل يسعني قلب عبدي المؤمن
٧ ص
(٣)
ان الناصبي شر من اليهودي
١١ ص
(٤)
من صلى بغير حنك فأصابه داء لا دواء له، فلا يلو من الا نفسه
٣٧ ص
(٥)
كل شئ يابس ذكي
٤٨ ص
(٦)
لا يترك الميسور بالمعسور
٥٨ ص
(٧)
ما لا يدرك كله لا يترك كله
٥٨ ص
(٨)
تعمل هذه الأمة برهة بالكتاب، وبرهة بالسنة، وبرهة بالقياس...
٦٤ ص
(٩)
اطلبوا العلم ولو بالصين
٧٠ ص
(١٠)
لي الواجد يحل عقوبته وعرضه
٧٢ ص
(١١)
مطل الغني ظلم
٧٢ ص
(١٢)
الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا
٧٣ ص
(١٣)
علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل
٧٧ ص
(١٤)
خذوا العلم من أفواه الرجال
٧٨ ص
(١٥)
حديث فضل زيارة الرضا عليه السلام نقلا عن عايشه
٨٢ ص
(١٦)
من نازع عليا الخلافة بعدي فهو كافر
٨٥ ص
(١٧)
في ان الرضا عليه السلام قدم خراسان أكثر من مرة
٩٤ ص
(١٨)
خمرت طينة آدم بيدي أربعين صباحا
٩٨ ص
(١٩)
قلب المؤمن بين إصبعين من أصابع الرحمن
٩٩ ص
(٢٠)
من عرف نفسه فقد عرف ربه
١٠٢ ص
(٢١)
بالعدل قامت السماوات والأرض
١٠٣ ص
(٢٢)
لا أحصى ثناء عليك
١١٤ ص
(٢٣)
اعدى عدوك نفسك التي بين جنبيك
١١٨ ص
(٢٤)
كنت نبيا وآدم بين الماء والطين
١٢١ ص
(٢٥)
العلم نقطة كثرها الجاهلون
١٢٩ ص
(٢٦)
اللهم أرنا الحقايق كما هي
١٣١ ص
(٢٧)
حديث مرفوعة زرارة المشهورة
١٣٢ ص
(٢٨)
معرفة الجمع بين الأحاديث
١٣٥ ص
(٢٩)
في أقسام الحديث وسبب تكرار بعض الأحاديث في الكتاب
١٣٧ ص
(٣٠)
في نقل حديثين في فضل الذرية العلوية الحديث الأول
١٣٩ ص
(٣١)
الحديث الثاني
١٤١ ص
(٣٢)
مجموع الأحاديث المستودعة في الكتاب
١٤٧ ص
(٣٣)
في نقل المدارك
١٤٩ ص
(٣٤)
نظم اللئالي في ترتيب أحاديث العوالي
١٤٩ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
عوالي اللئالي - ابن أبي جمهور الأحسائي - ج ٤ - الصفحة ٢٠ - ان الناصبي شر من اليهودي
(١) الأصول، ج ٢، كتاب الدعاء، باب الاقبال على الدعاء، قطعة من حديث: ٢ والحديث عن علي (عليه السلام) وفي المستدرك للحاكم ج ١ / ٤٩٣، كتاب الدعاء وفيه (ان الله لا يقبل دعاء من قلب غافل لاه) وسنن الترمذي، ج ٥، كتاب الدعوات، باب (٦٦) قطعة من حديث: ٣٤٧٩ عن رسول الله (صلى الله عليه وآله).
(٢) رواه في الوسائل، ج ٤، كتاب الصلاة، باب (٢٠) من أبواب الدعاء، حديث: ١٠. إلى قوله (عليه السلام): (فألح عليه) نقلا عن عدة الداعي لابن فهد. وفي عدة الداعي في الأدب الأول من الآداب المتأخرة عن الدعاء في القسم الثالث من المطبوع والمخطوط ما هذا لفظه (فألح في الدعاء استجيب له أو لم يستجب له، وتلا هذه الآية وأدعو ربى عسى أن لا أكون بدعاء ربى شقيا) ورواه في الأصول، ج ٢، كتاب الدعاء، باب الالحاح في الدعاء والتلبث، حديث: ٦. وفي البحار، ج ٩٣ / ٢٤، كتاب الذكر والدعاء، باب علة الابطاء في الإجابة والنهى عن الفتور في الدعاء، حديث: ٨ نقلا عن مكارم الأخلاق، كما في عدة الداعي. فلاحظ.
(٣) الأصول، ج ٢، كتاب الدعاء، باب تسمية الحاجة في الدعاء، حديث: ١ وتمامه (فإذا دعوت فسم حاجتك).
(٤) الأصول، ج ٢، كتاب الدعاء، باب التقدم في الدعاء، حديث: ٢.
(٥) الأصول، ج ٢، كتاب الدعاء، باب التقدم في الدعاء، حديث: ٦.
(٢) رواه في الوسائل، ج ٤، كتاب الصلاة، باب (٢٠) من أبواب الدعاء، حديث: ١٠. إلى قوله (عليه السلام): (فألح عليه) نقلا عن عدة الداعي لابن فهد. وفي عدة الداعي في الأدب الأول من الآداب المتأخرة عن الدعاء في القسم الثالث من المطبوع والمخطوط ما هذا لفظه (فألح في الدعاء استجيب له أو لم يستجب له، وتلا هذه الآية وأدعو ربى عسى أن لا أكون بدعاء ربى شقيا) ورواه في الأصول، ج ٢، كتاب الدعاء، باب الالحاح في الدعاء والتلبث، حديث: ٦. وفي البحار، ج ٩٣ / ٢٤، كتاب الذكر والدعاء، باب علة الابطاء في الإجابة والنهى عن الفتور في الدعاء، حديث: ٨ نقلا عن مكارم الأخلاق، كما في عدة الداعي. فلاحظ.
(٣) الأصول، ج ٢، كتاب الدعاء، باب تسمية الحاجة في الدعاء، حديث: ١ وتمامه (فإذا دعوت فسم حاجتك).
(٤) الأصول، ج ٢، كتاب الدعاء، باب التقدم في الدعاء، حديث: ٢.
(٥) الأصول، ج ٢، كتاب الدعاء، باب التقدم في الدعاء، حديث: ٦.
(٢٠)