(٢١٦) وقال (عليه السلام): (لا تخلو الأرض من قائم لله بحجة، أما ظاهرا مشهورا، أو خائفا مغمورا، لئلا تبطل حجج الله وبيناته) (١).
(٢١٧) وقال (عليه السلام: (لابد للناس من امرة، اما برة أو فاجرة) (٢) (٣).
(٢١٨) وروي عنه (عليه السلام) أنه قال: (والله لو شئت أن أخبر كل رجل منكم
عوالي اللئالي
(١)
ما أنصفناهم ان وأخذناهم ولا أحببناهم ان عاقبناهم، بل نبيح...
٥ ص
(٢)
لا يسعني ارضى ولا سمائي، بل يسعني قلب عبدي المؤمن
٧ ص
(٣)
ان الناصبي شر من اليهودي
١١ ص
(٤)
من صلى بغير حنك فأصابه داء لا دواء له، فلا يلو من الا نفسه
٣٧ ص
(٥)
كل شئ يابس ذكي
٤٨ ص
(٦)
لا يترك الميسور بالمعسور
٥٨ ص
(٧)
ما لا يدرك كله لا يترك كله
٥٨ ص
(٨)
تعمل هذه الأمة برهة بالكتاب، وبرهة بالسنة، وبرهة بالقياس...
٦٤ ص
(٩)
اطلبوا العلم ولو بالصين
٧٠ ص
(١٠)
لي الواجد يحل عقوبته وعرضه
٧٢ ص
(١١)
مطل الغني ظلم
٧٢ ص
(١٢)
الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا
٧٣ ص
(١٣)
علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل
٧٧ ص
(١٤)
خذوا العلم من أفواه الرجال
٧٨ ص
(١٥)
حديث فضل زيارة الرضا عليه السلام نقلا عن عايشه
٨٢ ص
(١٦)
من نازع عليا الخلافة بعدي فهو كافر
٨٥ ص
(١٧)
في ان الرضا عليه السلام قدم خراسان أكثر من مرة
٩٤ ص
(١٨)
خمرت طينة آدم بيدي أربعين صباحا
٩٨ ص
(١٩)
قلب المؤمن بين إصبعين من أصابع الرحمن
٩٩ ص
(٢٠)
من عرف نفسه فقد عرف ربه
١٠٢ ص
(٢١)
بالعدل قامت السماوات والأرض
١٠٣ ص
(٢٢)
لا أحصى ثناء عليك
١١٤ ص
(٢٣)
اعدى عدوك نفسك التي بين جنبيك
١١٨ ص
(٢٤)
كنت نبيا وآدم بين الماء والطين
١٢١ ص
(٢٥)
العلم نقطة كثرها الجاهلون
١٢٩ ص
(٢٦)
اللهم أرنا الحقايق كما هي
١٣١ ص
(٢٧)
حديث مرفوعة زرارة المشهورة
١٣٢ ص
(٢٨)
معرفة الجمع بين الأحاديث
١٣٥ ص
(٢٩)
في أقسام الحديث وسبب تكرار بعض الأحاديث في الكتاب
١٣٧ ص
(٣٠)
في نقل حديثين في فضل الذرية العلوية الحديث الأول
١٣٩ ص
(٣١)
الحديث الثاني
١٤١ ص
(٣٢)
مجموع الأحاديث المستودعة في الكتاب
١٤٧ ص
(٣٣)
في نقل المدارك
١٤٩ ص
(٣٤)
نظم اللئالي في ترتيب أحاديث العوالي
١٤٩ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
عوالي اللئالي - ابن أبي جمهور الأحسائي - ج ٤ - الصفحة ١٢٧ - كنت نبيا وآدم بين الماء والطين
(١) نهج البلاغة، باب المختار من حكم أمير المؤمنين (عليه السلام)، قطعة من رقم (١٤٧) ومن كلام له (عليه السلام) لكميل بن زياد النخعي.
(٢) نهج البلاغة، باب المختار من خطب أمير المؤمنين (عليه السلام) (٤٠) ومن كلام له (عليه السلام) في الخوارج، قطعة منه، ولفظه: (وانه لابد للناس من أمير بر أو فاجر).
(٣) جاء هذا الحديث بلفظ آخر: (لا بد من أمير أما بر أو فاجر). قال بعضهم:
الأمير لا يحسن نصبه حتى يكون برا. وأما الفاجر فلا يحسن نصبه، فأما انتصابه بنفسه وتوليته الأمور واستيلاءه عليها فكله محظور، ولكن الناس في ولايته قد يكفون عن التظالم وتآزر بعضهم لبعض واستيلاء بعضهم على بعض، ففي ذلك سد لأبواب الفساد عن الرعية. وهذا كقول النبي (صلى الله عليه وآله): " ان الله يؤيد هذا الدين بقوم لا خلاق لهم في الآخرة ".
وقال قوم: لا تمتع لوجود الانسان الا عند المشاركة واصلاح الاجتماع، لان الواحد لا يكفي صنعته مأكوله ومشروبه وملبوسه، بل يحتاج أن يعمل كل لكل تتكافؤون به وذلك بتمدن واجتماع على أخذ وعطاء يفرض لأجله العدل الذي لا ينفك عن الاصطلاح والتواطؤ، فان كلا يرى له على غيره عدلا، وما لغيره عليه غير عدل، بل يحتاج إلى شخص متميز عن الناس، والاتباع كلهم بخواص يذعنون له بها، فذلك معنى قول أمير المؤمنين (عليه السلام): (لابد للناس من أمير بر أو فاجر) فهذا من مقتضى طبيعة الانسان لا من طريق الدين والشرع، فان الدين لا يرضى الا برا.
واعلم أن الأمير البر هو الحجة المعصوم من الله، وفي زمان الغيبة يؤيد الله هذا الدين بالرجل الفاجر (معه).
(٢) نهج البلاغة، باب المختار من خطب أمير المؤمنين (عليه السلام) (٤٠) ومن كلام له (عليه السلام) في الخوارج، قطعة منه، ولفظه: (وانه لابد للناس من أمير بر أو فاجر).
(٣) جاء هذا الحديث بلفظ آخر: (لا بد من أمير أما بر أو فاجر). قال بعضهم:
الأمير لا يحسن نصبه حتى يكون برا. وأما الفاجر فلا يحسن نصبه، فأما انتصابه بنفسه وتوليته الأمور واستيلاءه عليها فكله محظور، ولكن الناس في ولايته قد يكفون عن التظالم وتآزر بعضهم لبعض واستيلاء بعضهم على بعض، ففي ذلك سد لأبواب الفساد عن الرعية. وهذا كقول النبي (صلى الله عليه وآله): " ان الله يؤيد هذا الدين بقوم لا خلاق لهم في الآخرة ".
وقال قوم: لا تمتع لوجود الانسان الا عند المشاركة واصلاح الاجتماع، لان الواحد لا يكفي صنعته مأكوله ومشروبه وملبوسه، بل يحتاج أن يعمل كل لكل تتكافؤون به وذلك بتمدن واجتماع على أخذ وعطاء يفرض لأجله العدل الذي لا ينفك عن الاصطلاح والتواطؤ، فان كلا يرى له على غيره عدلا، وما لغيره عليه غير عدل، بل يحتاج إلى شخص متميز عن الناس، والاتباع كلهم بخواص يذعنون له بها، فذلك معنى قول أمير المؤمنين (عليه السلام): (لابد للناس من أمير بر أو فاجر) فهذا من مقتضى طبيعة الانسان لا من طريق الدين والشرع، فان الدين لا يرضى الا برا.
واعلم أن الأمير البر هو الحجة المعصوم من الله، وفي زمان الغيبة يؤيد الله هذا الدين بالرجل الفاجر (معه).
(١٢٧)