(٤٤) وقال (صلى الله عليه وآله): " لي الواجد يحل عقوبته وعرضه " (١) (٢).
(٤٥) وقال (عليه السلام): " مطل الغنى ظلم " (٣).
(٤٦) وقال (صلى الله عليه وآله): " كما تعيشون تموتون وكما تموتون تبعثون، وكما تبعثون تحشرون " (٤).
عوالي اللئالي
(١)
ما أنصفناهم ان وأخذناهم ولا أحببناهم ان عاقبناهم، بل نبيح...
٥ ص
(٢)
لا يسعني ارضى ولا سمائي، بل يسعني قلب عبدي المؤمن
٧ ص
(٣)
ان الناصبي شر من اليهودي
١١ ص
(٤)
من صلى بغير حنك فأصابه داء لا دواء له، فلا يلو من الا نفسه
٣٧ ص
(٥)
كل شئ يابس ذكي
٤٨ ص
(٦)
لا يترك الميسور بالمعسور
٥٨ ص
(٧)
ما لا يدرك كله لا يترك كله
٥٨ ص
(٨)
تعمل هذه الأمة برهة بالكتاب، وبرهة بالسنة، وبرهة بالقياس...
٦٤ ص
(٩)
اطلبوا العلم ولو بالصين
٧٠ ص
(١٠)
لي الواجد يحل عقوبته وعرضه
٧٢ ص
(١١)
مطل الغني ظلم
٧٢ ص
(١٢)
الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا
٧٣ ص
(١٣)
علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل
٧٧ ص
(١٤)
خذوا العلم من أفواه الرجال
٧٨ ص
(١٥)
حديث فضل زيارة الرضا عليه السلام نقلا عن عايشه
٨٢ ص
(١٦)
من نازع عليا الخلافة بعدي فهو كافر
٨٥ ص
(١٧)
في ان الرضا عليه السلام قدم خراسان أكثر من مرة
٩٤ ص
(١٨)
خمرت طينة آدم بيدي أربعين صباحا
٩٨ ص
(١٩)
قلب المؤمن بين إصبعين من أصابع الرحمن
٩٩ ص
(٢٠)
من عرف نفسه فقد عرف ربه
١٠٢ ص
(٢١)
بالعدل قامت السماوات والأرض
١٠٣ ص
(٢٢)
لا أحصى ثناء عليك
١١٤ ص
(٢٣)
اعدى عدوك نفسك التي بين جنبيك
١١٨ ص
(٢٤)
كنت نبيا وآدم بين الماء والطين
١٢١ ص
(٢٥)
العلم نقطة كثرها الجاهلون
١٢٩ ص
(٢٦)
اللهم أرنا الحقايق كما هي
١٣١ ص
(٢٧)
حديث مرفوعة زرارة المشهورة
١٣٢ ص
(٢٨)
معرفة الجمع بين الأحاديث
١٣٥ ص
(٢٩)
في أقسام الحديث وسبب تكرار بعض الأحاديث في الكتاب
١٣٧ ص
(٣٠)
في نقل حديثين في فضل الذرية العلوية الحديث الأول
١٣٩ ص
(٣١)
الحديث الثاني
١٤١ ص
(٣٢)
مجموع الأحاديث المستودعة في الكتاب
١٤٧ ص
(٣٣)
في نقل المدارك
١٤٩ ص
(٣٤)
نظم اللئالي في ترتيب أحاديث العوالي
١٤٩ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
عوالي اللئالي - ابن أبي جمهور الأحسائي - ج ٤ - الصفحة ٧٢ - مطل الغني ظلم
(١) الوسائل ج ١٣، كتاب التجارة، باب (٨) من أبواب الدين والقرض، حديث: ٤، نقلا عن المجالس، ولفظه: (لي الواجد بالدين يحل عرضه وعقوبته ما لم يكن دينه فيما يكرهه الله عز وجل). وفي مسند أحمد بن حنبل ج ٤ / ٣٨٨، حديث الشريد بن سويد الثقفي. وسنن ابن ماجة، ج ٢ / ١٨، كتاب الصدقات، باب الحبس في الدين والملازمة، حديث: ٢٤٢٧. وسنن أبي داود، ج ٣، كتاب الأقضية، باب الحبس في الدين وغيره، حديث: ٣٦٢٧، كما في المتن.
(٢) اللي هو المطل، والواجد هو الغنى، والعقوبة هو الحبس، والعرض المطالبة والمراد به هنا انه كما يجب على واجد الدين القادر على أداءه، بذله للمديون عند المطالبة ولا يجوز مطله، كذلك الواجد للعلم الغنى فيه القادر على بذله، لا يحل له مطل المحتاج السائل له منه الفقير إلى أخذه عنه، فان منعه أو مطله حلت عقوبته وعرضه كما حلت عقوبة واجد الدين وعرضه. ومثله الحديث الذي بعده، فإنه في معناه كالسابق عليه فهما في المعنى سواء (معه).
(٣) صحيح البخاري، كتاب في الاستقراض وأداء الديون والحجر والتفليس، باب مطل الغنى ظلم، حديث: ١. وسنن ابن ماجة، كتاب الصدقات (٨) باب الحوالة حديث: ٢٤٠٤. وفي الفقيه، ج ٤، باب النوادر وهو آخر أبواب الكتاب، حديث:
٨. ومن ألفاظ رسول الله (صلى الله عليه وآله) الموجزة.
(٤) السيرة الحلبية، ج ١ / ٢٧٢، باب استخفاءه (صلى الله عليه وآله) وأصحابه في دار الأرقم ابن أبي الأرقم، ولفظه: (فجمعهم رسول الله (صلى الله عليه (وآله) وسلم) ثانيا وخطبهم إلى أن قال: والله الذي لا إله إلا هو انى لرسول الله إليكم خاصة والى الناس كافة، والله لتموتن كما تنامون ولتبعثن كما تستيقظون، ولتحاسبن بما تعملون ولتجزون الاحسان احسانا وبالسوء سوءا الخ).
(٢) اللي هو المطل، والواجد هو الغنى، والعقوبة هو الحبس، والعرض المطالبة والمراد به هنا انه كما يجب على واجد الدين القادر على أداءه، بذله للمديون عند المطالبة ولا يجوز مطله، كذلك الواجد للعلم الغنى فيه القادر على بذله، لا يحل له مطل المحتاج السائل له منه الفقير إلى أخذه عنه، فان منعه أو مطله حلت عقوبته وعرضه كما حلت عقوبة واجد الدين وعرضه. ومثله الحديث الذي بعده، فإنه في معناه كالسابق عليه فهما في المعنى سواء (معه).
(٣) صحيح البخاري، كتاب في الاستقراض وأداء الديون والحجر والتفليس، باب مطل الغنى ظلم، حديث: ١. وسنن ابن ماجة، كتاب الصدقات (٨) باب الحوالة حديث: ٢٤٠٤. وفي الفقيه، ج ٤، باب النوادر وهو آخر أبواب الكتاب، حديث:
٨. ومن ألفاظ رسول الله (صلى الله عليه وآله) الموجزة.
(٤) السيرة الحلبية، ج ١ / ٢٧٢، باب استخفاءه (صلى الله عليه وآله) وأصحابه في دار الأرقم ابن أبي الأرقم، ولفظه: (فجمعهم رسول الله (صلى الله عليه (وآله) وسلم) ثانيا وخطبهم إلى أن قال: والله الذي لا إله إلا هو انى لرسول الله إليكم خاصة والى الناس كافة، والله لتموتن كما تنامون ولتبعثن كما تستيقظون، ولتحاسبن بما تعملون ولتجزون الاحسان احسانا وبالسوء سوءا الخ).
(٧٢)