عوالي اللئالي
(١)
ما أنصفناهم ان وأخذناهم ولا أحببناهم ان عاقبناهم، بل نبيح...
٥ ص
(٢)
لا يسعني ارضى ولا سمائي، بل يسعني قلب عبدي المؤمن
٧ ص
(٣)
ان الناصبي شر من اليهودي
١١ ص
(٤)
من صلى بغير حنك فأصابه داء لا دواء له، فلا يلو من الا نفسه
٣٧ ص
(٥)
كل شئ يابس ذكي
٤٨ ص
(٦)
لا يترك الميسور بالمعسور
٥٨ ص
(٧)
ما لا يدرك كله لا يترك كله
٥٨ ص
(٨)
تعمل هذه الأمة برهة بالكتاب، وبرهة بالسنة، وبرهة بالقياس...
٦٤ ص
(٩)
اطلبوا العلم ولو بالصين
٧٠ ص
(١٠)
لي الواجد يحل عقوبته وعرضه
٧٢ ص
(١١)
مطل الغني ظلم
٧٢ ص
(١٢)
الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا
٧٣ ص
(١٣)
علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل
٧٧ ص
(١٤)
خذوا العلم من أفواه الرجال
٧٨ ص
(١٥)
حديث فضل زيارة الرضا عليه السلام نقلا عن عايشه
٨٢ ص
(١٦)
من نازع عليا الخلافة بعدي فهو كافر
٨٥ ص
(١٧)
في ان الرضا عليه السلام قدم خراسان أكثر من مرة
٩٤ ص
(١٨)
خمرت طينة آدم بيدي أربعين صباحا
٩٨ ص
(١٩)
قلب المؤمن بين إصبعين من أصابع الرحمن
٩٩ ص
(٢٠)
من عرف نفسه فقد عرف ربه
١٠٢ ص
(٢١)
بالعدل قامت السماوات والأرض
١٠٣ ص
(٢٢)
لا أحصى ثناء عليك
١١٤ ص
(٢٣)
اعدى عدوك نفسك التي بين جنبيك
١١٨ ص
(٢٤)
كنت نبيا وآدم بين الماء والطين
١٢١ ص
(٢٥)
العلم نقطة كثرها الجاهلون
١٢٩ ص
(٢٦)
اللهم أرنا الحقايق كما هي
١٣١ ص
(٢٧)
حديث مرفوعة زرارة المشهورة
١٣٢ ص
(٢٨)
معرفة الجمع بين الأحاديث
١٣٥ ص
(٢٩)
في أقسام الحديث وسبب تكرار بعض الأحاديث في الكتاب
١٣٧ ص
(٣٠)
في نقل حديثين في فضل الذرية العلوية الحديث الأول
١٣٩ ص
(٣١)
الحديث الثاني
١٤١ ص
(٣٢)
مجموع الأحاديث المستودعة في الكتاب
١٤٧ ص
(٣٣)
في نقل المدارك
١٤٩ ص
(٣٤)
نظم اللئالي في ترتيب أحاديث العوالي
١٤٩ ص

عوالي اللئالي - ابن أبي جمهور الأحسائي - ج ٤ - الصفحة ٢٨ - ان الناصبي شر من اليهودي

(٨٩) وروي عنه (عليه السلام) أنه قال: (ليحذر أحدكم أن يثبط أخاه عن الحج أن تصيبه فتنة في دنياه، مع ما يدخر له في الآخرة) (١).
(٩٠) وروى إسحاق بن عمار عنه (عليه السلام) في رجل استشارني في الحج وكان ضعيفا، فأشرت إليه أن لا تحج، فقال (عليه السلام): (ما أجدرك أن تمرض سنة) قال:
فمرضت سنة (٢).
(٩١) وروي عنه (عليه السلام) أنه قال: (إذا كان وقت الموسم بالحج بعث الله ملائكة في صور الآدميين يشترون أمتعة الحجاج والتجار) فقيل: وما يصنعون بها؟ قال: (يلقونها في البحر) (٣).
(٩٢) وروي عنه (عليه السلام) (أن الملائكة يقفون على طريق مكة يتلقون الحجاج فيسلمون على أهل المحامل، ويصافحون أصحاب الرواحل، ويعتنقون المشاة اعتناقا) (٤).
(٩٣) وروي (أن أفضل ما يتقرب العبد به إلى الله وأحب ذلك إليه، المشي إلى بيت الله الحرام على القدمين) (٥).

(١) الفقيه، ج ٢، في فضائل الحج، باب فضل العمرة في رجب، حديث: ٧٥.
وفيه (أن يعوق) بدل (أن يثبط).
(٢) الفقيه، ج ٢، في فضائل الحج، باب فضل العمرة في رجب، حديث: ٧٤.
(٣) الفروع، ج ٤، كتاب الحج، باب النوادر، حديث: ٣٦.
(٤) مستدرك الوسائل، ج ٢، كتاب الحج، باب (٢١) من أبواب وجوب الحج وشرائطه، حديث: ٧ نقلا عن عوالي اللئالي.
(٥) مستدرك الوسائل، ج ٢، كتاب الحج، باب (٢١) من أبواب وجوب الحج وشرائطه، حديث: ٥ نقلا عن عوالي اللئالي ولفظه (ما تقرب إلى الله بشئ أفضل من المشي إلى بيت الله على القدمين) وفي الفقيه، ج ٢، في فضائل الحج، حديث: ٥٩.
ولفظه (وروى أنه ما تقرب عبد إلى الله عز وجل بشئ أحب إليه من المشي إلى بيته الحرام على القدمين الحديث).
(٢٨)