(٢٠١) وقال (عليه السلام): " فسبحنا فسبحت الملائكة بتسبيحنا، وقدسنا فقدست الملائكة بتقديسنا " (١).
(٢٠٢) وقال (عليه السلام): " أنا أول الأنبياء خلقا وآخرهم بعثا " (٢).
(٢٠٣) وروي عنه (صلى الله عليه وآله) أنه قال: " مثلي في الأنبياء مثل رجل بنى حائطا فأكمله الا موضع لبنة منه، وكنت أنا تلك اللبنة، فلا رسول بعدي ولا سنة بعد سنتي " (٣) (٤).
(٢٠٤) وقال لعلي (عليهما السلام): " يا علي انك تسمع ما أسمع وترى ما أرى،
عوالي اللئالي
(١)
ما أنصفناهم ان وأخذناهم ولا أحببناهم ان عاقبناهم، بل نبيح...
٥ ص
(٢)
لا يسعني ارضى ولا سمائي، بل يسعني قلب عبدي المؤمن
٧ ص
(٣)
ان الناصبي شر من اليهودي
١١ ص
(٤)
من صلى بغير حنك فأصابه داء لا دواء له، فلا يلو من الا نفسه
٣٧ ص
(٥)
كل شئ يابس ذكي
٤٨ ص
(٦)
لا يترك الميسور بالمعسور
٥٨ ص
(٧)
ما لا يدرك كله لا يترك كله
٥٨ ص
(٨)
تعمل هذه الأمة برهة بالكتاب، وبرهة بالسنة، وبرهة بالقياس...
٦٤ ص
(٩)
اطلبوا العلم ولو بالصين
٧٠ ص
(١٠)
لي الواجد يحل عقوبته وعرضه
٧٢ ص
(١١)
مطل الغني ظلم
٧٢ ص
(١٢)
الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا
٧٣ ص
(١٣)
علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل
٧٧ ص
(١٤)
خذوا العلم من أفواه الرجال
٧٨ ص
(١٥)
حديث فضل زيارة الرضا عليه السلام نقلا عن عايشه
٨٢ ص
(١٦)
من نازع عليا الخلافة بعدي فهو كافر
٨٥ ص
(١٧)
في ان الرضا عليه السلام قدم خراسان أكثر من مرة
٩٤ ص
(١٨)
خمرت طينة آدم بيدي أربعين صباحا
٩٨ ص
(١٩)
قلب المؤمن بين إصبعين من أصابع الرحمن
٩٩ ص
(٢٠)
من عرف نفسه فقد عرف ربه
١٠٢ ص
(٢١)
بالعدل قامت السماوات والأرض
١٠٣ ص
(٢٢)
لا أحصى ثناء عليك
١١٤ ص
(٢٣)
اعدى عدوك نفسك التي بين جنبيك
١١٨ ص
(٢٤)
كنت نبيا وآدم بين الماء والطين
١٢١ ص
(٢٥)
العلم نقطة كثرها الجاهلون
١٢٩ ص
(٢٦)
اللهم أرنا الحقايق كما هي
١٣١ ص
(٢٧)
حديث مرفوعة زرارة المشهورة
١٣٢ ص
(٢٨)
معرفة الجمع بين الأحاديث
١٣٥ ص
(٢٩)
في أقسام الحديث وسبب تكرار بعض الأحاديث في الكتاب
١٣٧ ص
(٣٠)
في نقل حديثين في فضل الذرية العلوية الحديث الأول
١٣٩ ص
(٣١)
الحديث الثاني
١٤١ ص
(٣٢)
مجموع الأحاديث المستودعة في الكتاب
١٤٧ ص
(٣٣)
في نقل المدارك
١٤٩ ص
(٣٤)
نظم اللئالي في ترتيب أحاديث العوالي
١٤٩ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
عوالي اللئالي - ابن أبي جمهور الأحسائي - ج ٤ - الصفحة ١٢٢ - كنت نبيا وآدم بين الماء والطين
(١) البحار، ج ٢٥، كتاب الإمامة، باب (١) بدو أرواحهم وأنوارهم وطينتهم (عليهم السلام) وانهم من نور واحد، حديث: ٢، مقتصرا على الجملة الأولى.
(٢) كنز العمال، ج ١١ / ٤٥٢، كتاب الفضائل من قسم الأفعال، الفصل الثالث في فضائل متفرقة، حديث: ٣٢١٢٦، ولفظ الحديث: (كنت أول النبيين في الخلق وآخرهم في البعث). ومثله ما في جامع الصغير للسيوطي، ج ٢ / ٩٧، حرف الكاف، ولفظه: (كنت أول الناس في الخلق وآخرهم في البعث).
(٣) صحيح مسلم، ج ٤، كتاب الفضائل (٧) باب ذكر كونه (صلى الله عليه (وآله) وسلم) خاتم النبيين، حديث: ٢٠ - ٢٣، نقله بألفاظ مختلفة ومعاني متحدة بدون قوله:
فلا رسول بعدي الخ).
(٤) شبه النبوة بالحائط وشبه الأنبياء باللبن الذي يبنى به الحائط، وهو تشبيه معنوي في صورة محسوس، وهو في غاية الحسن، لان الذي هو المسمى بالحائط لم تظهر في الخارج الا باللبن فكذلك المعنى الذي بعث له الأنبياء لم تظهر صورته الا بهم ولم يتم معناه الا بكل واحد منهم، وبه (صلى الله عليه وآله وسلم) تم هذا المعنى بعد نقصه، فكان صلى الله عليه وآله خاتم ذلك البناء ومتمم صورته المعنوية، فبه تمت مكارم الأخلاق والنبوة والرسالة (معه).
(٢) كنز العمال، ج ١١ / ٤٥٢، كتاب الفضائل من قسم الأفعال، الفصل الثالث في فضائل متفرقة، حديث: ٣٢١٢٦، ولفظ الحديث: (كنت أول النبيين في الخلق وآخرهم في البعث). ومثله ما في جامع الصغير للسيوطي، ج ٢ / ٩٧، حرف الكاف، ولفظه: (كنت أول الناس في الخلق وآخرهم في البعث).
(٣) صحيح مسلم، ج ٤، كتاب الفضائل (٧) باب ذكر كونه (صلى الله عليه (وآله) وسلم) خاتم النبيين، حديث: ٢٠ - ٢٣، نقله بألفاظ مختلفة ومعاني متحدة بدون قوله:
فلا رسول بعدي الخ).
(٤) شبه النبوة بالحائط وشبه الأنبياء باللبن الذي يبنى به الحائط، وهو تشبيه معنوي في صورة محسوس، وهو في غاية الحسن، لان الذي هو المسمى بالحائط لم تظهر في الخارج الا باللبن فكذلك المعنى الذي بعث له الأنبياء لم تظهر صورته الا بهم ولم يتم معناه الا بكل واحد منهم، وبه (صلى الله عليه وآله وسلم) تم هذا المعنى بعد نقصه، فكان صلى الله عليه وآله خاتم ذلك البناء ومتمم صورته المعنوية، فبه تمت مكارم الأخلاق والنبوة والرسالة (معه).
(١٢٢)