(٢٠٨) وقال (عليه السلام): (كنت وصيا وآدم بين الماء والطين) (١).
(٢٠٩) وقال النبي (صلى الله عليه وآله): " قال عيسى (عليه السلام): نحن نأتيك بالتنزيل، وأما التأويل فسيأتي به الفارقليط في آخر الزمان " (٢) (٣).
(٢١٠) وقال (صلى الله عليه وآله): " خلق الله روحي وروح علي بن أبي طالب قبل أن يخلق الله الخلق بألفي ألف عام " (٤).
(٢١١) وقال (صلى الله عليه وآله): " أنا وعلي من نور واحد، وأنا وإياه شئ واحد، وانه مني وانا منه لحمه لحمي ودمه دمي يريبني ما أرابه ويريبه ما أرابني " (٥).
(٢١٢) وقال (صلى الله عليه وآله): " الشريعة أقوالي والطريقة أفعالي والحقيقة
عوالي اللئالي
(١)
ما أنصفناهم ان وأخذناهم ولا أحببناهم ان عاقبناهم، بل نبيح...
٥ ص
(٢)
لا يسعني ارضى ولا سمائي، بل يسعني قلب عبدي المؤمن
٧ ص
(٣)
ان الناصبي شر من اليهودي
١١ ص
(٤)
من صلى بغير حنك فأصابه داء لا دواء له، فلا يلو من الا نفسه
٣٧ ص
(٥)
كل شئ يابس ذكي
٤٨ ص
(٦)
لا يترك الميسور بالمعسور
٥٨ ص
(٧)
ما لا يدرك كله لا يترك كله
٥٨ ص
(٨)
تعمل هذه الأمة برهة بالكتاب، وبرهة بالسنة، وبرهة بالقياس...
٦٤ ص
(٩)
اطلبوا العلم ولو بالصين
٧٠ ص
(١٠)
لي الواجد يحل عقوبته وعرضه
٧٢ ص
(١١)
مطل الغني ظلم
٧٢ ص
(١٢)
الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا
٧٣ ص
(١٣)
علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل
٧٧ ص
(١٤)
خذوا العلم من أفواه الرجال
٧٨ ص
(١٥)
حديث فضل زيارة الرضا عليه السلام نقلا عن عايشه
٨٢ ص
(١٦)
من نازع عليا الخلافة بعدي فهو كافر
٨٥ ص
(١٧)
في ان الرضا عليه السلام قدم خراسان أكثر من مرة
٩٤ ص
(١٨)
خمرت طينة آدم بيدي أربعين صباحا
٩٨ ص
(١٩)
قلب المؤمن بين إصبعين من أصابع الرحمن
٩٩ ص
(٢٠)
من عرف نفسه فقد عرف ربه
١٠٢ ص
(٢١)
بالعدل قامت السماوات والأرض
١٠٣ ص
(٢٢)
لا أحصى ثناء عليك
١١٤ ص
(٢٣)
اعدى عدوك نفسك التي بين جنبيك
١١٨ ص
(٢٤)
كنت نبيا وآدم بين الماء والطين
١٢١ ص
(٢٥)
العلم نقطة كثرها الجاهلون
١٢٩ ص
(٢٦)
اللهم أرنا الحقايق كما هي
١٣١ ص
(٢٧)
حديث مرفوعة زرارة المشهورة
١٣٢ ص
(٢٨)
معرفة الجمع بين الأحاديث
١٣٥ ص
(٢٩)
في أقسام الحديث وسبب تكرار بعض الأحاديث في الكتاب
١٣٧ ص
(٣٠)
في نقل حديثين في فضل الذرية العلوية الحديث الأول
١٣٩ ص
(٣١)
الحديث الثاني
١٤١ ص
(٣٢)
مجموع الأحاديث المستودعة في الكتاب
١٤٧ ص
(٣٣)
في نقل المدارك
١٤٩ ص
(٣٤)
نظم اللئالي في ترتيب أحاديث العوالي
١٤٩ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
عوالي اللئالي - ابن أبي جمهور الأحسائي - ج ٤ - الصفحة ١٢٤ - كنت نبيا وآدم بين الماء والطين
(١) المجلي مرآة المنجى، في بيان ان عليا صاحب العلوم اللدنية، ص ٣٧٢، ولفظه: (كنت وليا وآدم الخ).
(٢) الإحتجاج للطبرسي، احتجاج الرضا (عليه السلام) على أهل الكتاب والمجوس ورئيس الصابئين وغيرهم، ص ٢٠٦، ولفظه: (قال الرضا (عليه السلام): يا نصراني أهل تعرف في الإنجيل قول عيسى: انى ذاهب إلى ربكم وربى والبارقليطا جائى؟). وفي ص ٢١٠ ما لفظه: (وفي الإنجيل مكتوب: أن ابن البرة ذاهب والفارقليطا جائي من بعدي هو يخفف الآصار ويفسر لكم كل شئ ويشهد لي كما شهدت له، أنا جئتكم بالأمثال وهو يأتيكم بالتأويل).
(٣) هو كناية عن المهدى (عليه السلام)، والفارقليط في لسانهم، محمد المنتظر.
وفيه دلالة على أنه الخاتم للولاية المحمدية (معه).
(٤) البحار، ج ٢٥، أبواب خلقهم وطينتهم وأرواحهم صلوات الله عليهم (١) باب بدور أرواحهم وأنوارهم وطينتهم (عليهم السلام) وانهم من نور واحد، حديث: ٢، ولفظ الحديث: (ان الله خلقنا قبل الخلق بألفي ألف عام الحديث).
(٥) لم أعثر عليه.
(٢) الإحتجاج للطبرسي، احتجاج الرضا (عليه السلام) على أهل الكتاب والمجوس ورئيس الصابئين وغيرهم، ص ٢٠٦، ولفظه: (قال الرضا (عليه السلام): يا نصراني أهل تعرف في الإنجيل قول عيسى: انى ذاهب إلى ربكم وربى والبارقليطا جائى؟). وفي ص ٢١٠ ما لفظه: (وفي الإنجيل مكتوب: أن ابن البرة ذاهب والفارقليطا جائي من بعدي هو يخفف الآصار ويفسر لكم كل شئ ويشهد لي كما شهدت له، أنا جئتكم بالأمثال وهو يأتيكم بالتأويل).
(٣) هو كناية عن المهدى (عليه السلام)، والفارقليط في لسانهم، محمد المنتظر.
وفيه دلالة على أنه الخاتم للولاية المحمدية (معه).
(٤) البحار، ج ٢٥، أبواب خلقهم وطينتهم وأرواحهم صلوات الله عليهم (١) باب بدور أرواحهم وأنوارهم وطينتهم (عليهم السلام) وانهم من نور واحد، حديث: ٢، ولفظ الحديث: (ان الله خلقنا قبل الخلق بألفي ألف عام الحديث).
(٥) لم أعثر عليه.
(١٢٤)