(١٤٩) وقال النبي (صلى الله عليه وآله): " من عرف نفسه فقد عرف ربه " (١) (٢).
(١٥٠) وروي عن علي (عليه السلام) أنه قال: (لو شئت لأوقرت سبعين بعيرا من باء بسم الله الرحمان الرحيم) (٣).
عوالي اللئالي
(١)
ما أنصفناهم ان وأخذناهم ولا أحببناهم ان عاقبناهم، بل نبيح...
٥ ص
(٢)
لا يسعني ارضى ولا سمائي، بل يسعني قلب عبدي المؤمن
٧ ص
(٣)
ان الناصبي شر من اليهودي
١١ ص
(٤)
من صلى بغير حنك فأصابه داء لا دواء له، فلا يلو من الا نفسه
٣٧ ص
(٥)
كل شئ يابس ذكي
٤٨ ص
(٦)
لا يترك الميسور بالمعسور
٥٨ ص
(٧)
ما لا يدرك كله لا يترك كله
٥٨ ص
(٨)
تعمل هذه الأمة برهة بالكتاب، وبرهة بالسنة، وبرهة بالقياس...
٦٤ ص
(٩)
اطلبوا العلم ولو بالصين
٧٠ ص
(١٠)
لي الواجد يحل عقوبته وعرضه
٧٢ ص
(١١)
مطل الغني ظلم
٧٢ ص
(١٢)
الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا
٧٣ ص
(١٣)
علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل
٧٧ ص
(١٤)
خذوا العلم من أفواه الرجال
٧٨ ص
(١٥)
حديث فضل زيارة الرضا عليه السلام نقلا عن عايشه
٨٢ ص
(١٦)
من نازع عليا الخلافة بعدي فهو كافر
٨٥ ص
(١٧)
في ان الرضا عليه السلام قدم خراسان أكثر من مرة
٩٤ ص
(١٨)
خمرت طينة آدم بيدي أربعين صباحا
٩٨ ص
(١٩)
قلب المؤمن بين إصبعين من أصابع الرحمن
٩٩ ص
(٢٠)
من عرف نفسه فقد عرف ربه
١٠٢ ص
(٢١)
بالعدل قامت السماوات والأرض
١٠٣ ص
(٢٢)
لا أحصى ثناء عليك
١١٤ ص
(٢٣)
اعدى عدوك نفسك التي بين جنبيك
١١٨ ص
(٢٤)
كنت نبيا وآدم بين الماء والطين
١٢١ ص
(٢٥)
العلم نقطة كثرها الجاهلون
١٢٩ ص
(٢٦)
اللهم أرنا الحقايق كما هي
١٣١ ص
(٢٧)
حديث مرفوعة زرارة المشهورة
١٣٢ ص
(٢٨)
معرفة الجمع بين الأحاديث
١٣٥ ص
(٢٩)
في أقسام الحديث وسبب تكرار بعض الأحاديث في الكتاب
١٣٧ ص
(٣٠)
في نقل حديثين في فضل الذرية العلوية الحديث الأول
١٣٩ ص
(٣١)
الحديث الثاني
١٤١ ص
(٣٢)
مجموع الأحاديث المستودعة في الكتاب
١٤٧ ص
(٣٣)
في نقل المدارك
١٤٩ ص
(٣٤)
نظم اللئالي في ترتيب أحاديث العوالي
١٤٩ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
عوالي اللئالي - ابن أبي جمهور الأحسائي - ج ٤ - الصفحة ١٠٢ - من عرف نفسه فقد عرف ربه
(١) مصابيح الأنوار، ج ١ / ٢٠٤، حديث: ٣٠. والمناقب للخوارزمي، الفصل الرابع والعشرون، في بيان شئ من جوامع كلماته وبوالغ حكمه، نقلا عن الجاحظ، في أن لأمير المؤمنين (عليه السلام) مائة كلمة كل كلمة منها تعنى بألف كلمة من محاسن كلام العرب. ونور الابصار في مناقب آل النبي المختار، فصل في ذكر بعض من كلامه رضي الله عنه.
(٢) قال بعض أهل الإشارة: لما كان جميع الموجودات الظاهرة بمظاهر الأسماء الإلهي، كلها مجالي للحق تعالى، وكان الانسان أتم مجاليه التي تظهر فيها حقيقته، أما بالقوة أو بالفعل على مراتبه، كان الانسان من حيث هو أعظم المجالي وأشرف الكتب الإلهية. فكل من عرف نفسه وطالع في كتابه على ما هو عليه في نفسه تجلى له ربه على ما ينبغي. ولهذا قال تعالى: " اقرأ كتابك " أي أعرف نفسك وكيفية ارتباطها ببدنك، وأعرف الآيات والكلمات والحروف التي قد اشتملا عليها فكفى بها حسيبا عليك وحجة في وجوب معرفتك لباريك ومنشيك فإنك باطلاعك ومشاهدتك لما تضمناه من تلك الحقايق والكلمات الربانية والآيات الإلهية الشاهدة بعبوديتها ومربوبيتها، الدلالة على وجود مبدعها وباريها بأنها إنما هبطت إلى هذا البدن لتشاهد به باريها ومنشيها، لأنه مظهر لجميع ما في العالمين ونسخة كاملة. فإذا عرفته كل المعرفة كانت عارفة بالكل متكلمة به مشاهدة له، فتشاهد باريها وتصل إلى مبديها في كل آية من آياته وفي كل حرف من حروفه، فتعود إليه طاهرة كما خرجت من عنده. كذلك أشار إليه في قوله تعالى: " ان الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها " إذ معناه أنه يقول تعالى: كما خرجت نفسك إليك منى طاهرة ردها إلى طاهرة كما خرجت إليك (معه).
(٣) المناقب لابن شهرآشوب، ج ٢ / ٤٣، باب درجات أمير المؤمنين (عليه السلام)، في المسابقة بالعلم. ورواه في منهج الصادقين ج ١ / ٢٣، في تفسيره لفاتحة الكتاب. ولفظ الحديث: (لو شئت لأوقرت سبعين بعيرا في تفسير فاتحة الكتاب).
(٢) قال بعض أهل الإشارة: لما كان جميع الموجودات الظاهرة بمظاهر الأسماء الإلهي، كلها مجالي للحق تعالى، وكان الانسان أتم مجاليه التي تظهر فيها حقيقته، أما بالقوة أو بالفعل على مراتبه، كان الانسان من حيث هو أعظم المجالي وأشرف الكتب الإلهية. فكل من عرف نفسه وطالع في كتابه على ما هو عليه في نفسه تجلى له ربه على ما ينبغي. ولهذا قال تعالى: " اقرأ كتابك " أي أعرف نفسك وكيفية ارتباطها ببدنك، وأعرف الآيات والكلمات والحروف التي قد اشتملا عليها فكفى بها حسيبا عليك وحجة في وجوب معرفتك لباريك ومنشيك فإنك باطلاعك ومشاهدتك لما تضمناه من تلك الحقايق والكلمات الربانية والآيات الإلهية الشاهدة بعبوديتها ومربوبيتها، الدلالة على وجود مبدعها وباريها بأنها إنما هبطت إلى هذا البدن لتشاهد به باريها ومنشيها، لأنه مظهر لجميع ما في العالمين ونسخة كاملة. فإذا عرفته كل المعرفة كانت عارفة بالكل متكلمة به مشاهدة له، فتشاهد باريها وتصل إلى مبديها في كل آية من آياته وفي كل حرف من حروفه، فتعود إليه طاهرة كما خرجت من عنده. كذلك أشار إليه في قوله تعالى: " ان الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها " إذ معناه أنه يقول تعالى: كما خرجت نفسك إليك منى طاهرة ردها إلى طاهرة كما خرجت إليك (معه).
(٣) المناقب لابن شهرآشوب، ج ٢ / ٤٣، باب درجات أمير المؤمنين (عليه السلام)، في المسابقة بالعلم. ورواه في منهج الصادقين ج ١ / ٢٣، في تفسيره لفاتحة الكتاب. ولفظ الحديث: (لو شئت لأوقرت سبعين بعيرا في تفسير فاتحة الكتاب).
(١٠٢)