" اني لست كأحدكم، اني أظل عند ربي يطعمني ويسقيني " (١) (٢).
(١٩٠) وقال (عليه السلام): " الدنيا حرام على أهل الآخرة، والآخرة حرام على أهل الدنيا، وهما معا حرامان على أهل الله " (٣) (٤).
(١٩١) وروي عن الصادق (عليه السلام) أنه قال: (علمنا غابر ومزبور ونقر في الاسماع ونكت في القلوب) (٥) (٦).
عوالي اللئالي
(١)
ما أنصفناهم ان وأخذناهم ولا أحببناهم ان عاقبناهم، بل نبيح...
٥ ص
(٢)
لا يسعني ارضى ولا سمائي، بل يسعني قلب عبدي المؤمن
٧ ص
(٣)
ان الناصبي شر من اليهودي
١١ ص
(٤)
من صلى بغير حنك فأصابه داء لا دواء له، فلا يلو من الا نفسه
٣٧ ص
(٥)
كل شئ يابس ذكي
٤٨ ص
(٦)
لا يترك الميسور بالمعسور
٥٨ ص
(٧)
ما لا يدرك كله لا يترك كله
٥٨ ص
(٨)
تعمل هذه الأمة برهة بالكتاب، وبرهة بالسنة، وبرهة بالقياس...
٦٤ ص
(٩)
اطلبوا العلم ولو بالصين
٧٠ ص
(١٠)
لي الواجد يحل عقوبته وعرضه
٧٢ ص
(١١)
مطل الغني ظلم
٧٢ ص
(١٢)
الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا
٧٣ ص
(١٣)
علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل
٧٧ ص
(١٤)
خذوا العلم من أفواه الرجال
٧٨ ص
(١٥)
حديث فضل زيارة الرضا عليه السلام نقلا عن عايشه
٨٢ ص
(١٦)
من نازع عليا الخلافة بعدي فهو كافر
٨٥ ص
(١٧)
في ان الرضا عليه السلام قدم خراسان أكثر من مرة
٩٤ ص
(١٨)
خمرت طينة آدم بيدي أربعين صباحا
٩٨ ص
(١٩)
قلب المؤمن بين إصبعين من أصابع الرحمن
٩٩ ص
(٢٠)
من عرف نفسه فقد عرف ربه
١٠٢ ص
(٢١)
بالعدل قامت السماوات والأرض
١٠٣ ص
(٢٢)
لا أحصى ثناء عليك
١١٤ ص
(٢٣)
اعدى عدوك نفسك التي بين جنبيك
١١٨ ص
(٢٤)
كنت نبيا وآدم بين الماء والطين
١٢١ ص
(٢٥)
العلم نقطة كثرها الجاهلون
١٢٩ ص
(٢٦)
اللهم أرنا الحقايق كما هي
١٣١ ص
(٢٧)
حديث مرفوعة زرارة المشهورة
١٣٢ ص
(٢٨)
معرفة الجمع بين الأحاديث
١٣٥ ص
(٢٩)
في أقسام الحديث وسبب تكرار بعض الأحاديث في الكتاب
١٣٧ ص
(٣٠)
في نقل حديثين في فضل الذرية العلوية الحديث الأول
١٣٩ ص
(٣١)
الحديث الثاني
١٤١ ص
(٣٢)
مجموع الأحاديث المستودعة في الكتاب
١٤٧ ص
(٣٣)
في نقل المدارك
١٤٩ ص
(٣٤)
نظم اللئالي في ترتيب أحاديث العوالي
١٤٩ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
عوالي اللئالي - ابن أبي جمهور الأحسائي - ج ٤ - الصفحة ١١٩ - اعدى عدوك نفسك التي بين جنبيك
(١) الفقيه، ج ٢ / ٥٨، باب النوادر، حديث: ٨. وصحيح البخاري، كتاب الصوم، باب الوصال ومن قال ليس في الليل صيام.
(٢) وهو من باب الكشف الذوقي، وهو الأكل من الأطعمة الإلهية اللذيذة الشهية ومثله قوله: " أنى شربت اللبن حتى خرج الري من بين أظافيري " فأولت ذلك بالعلم، كما مر ذلك. وكل ذلك من تجليات أسماءه تعالى على حسب قوابلها، وكلها من تجليات السميع البصير (معه).
(٣) لم نظفر عليه.
(٤) وذلك لان ملاك الأمم وخواصهم من أهل الله، هممهم العالية لا تقف على الأمور الدنيوية ومتعلقاتها، ولا يلتفتون إليها ولا يشتغلون بها أصلا، لاشتغالهم بما هو أجل منها وأعلى قدرا، وهي الأمور الأخروية، فتوجههم إليها بالكلية ويعدون القسم الأول استدراجا ومكرا وحجابا.
وأعلى من هؤلاء الطائفة الذين فوقهم، وهم الذين لا يلتفتون إلى الأمور الأخروية فضلا عن الدنيوية، وهؤلاء هم أهل الله الذين قصروا مطالبهم على الوصول إليه والحضور في حظائر قدسه. ومن هذا قول بعضهم: اللهم لا تجعلني من المقيدين بالجنة. وأراد بالجنة الصورية، لان مطلوبه إنما كان الجنة المعنوية، وهي الوصول إلى حضرة العزة، كما أشار إليه قوله تعالى: " في مقعد صدق عند مليك مقتدر " (معه).
(٥) الارشاد، في ذكر بعض فضائل جعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام)، ص ٢٥٧، وفيه تفسير الحديث أيضا.
(٦) يريد (بالغابر)، الماضي، ومعناه انهم (عليهم السلام) يعلمون جميع ما مضى ووقع من الكائنات بجميع أحوالها وصورها منقشة في نفوسهم يشاهدونها في مرآة النبوة وقوله: (مزبور) المزبور هو الثابت، والمراد به ما يقع من الحوادث وما يتعلق بها من الأحكام الثابتة في القضاء الأزلي الخارجة بالقدر المعلوم الظاهرة لهم في مرآة النبوة المنتقش فيها جميع الكائنات، وقوله: (ونقر في الاسماع) يريد به سماع أصوات الملائكة من غير مشاهدة لاشخاصهم، لأنهم يخاطبون بالأمور الغيبية من غير مشاهدة، وقوله:
(ونكت في القلوب) يريد به تأثير القلب من الواردات الإلهية الحاصلة لهم من غير توسط (معه).
(٢) وهو من باب الكشف الذوقي، وهو الأكل من الأطعمة الإلهية اللذيذة الشهية ومثله قوله: " أنى شربت اللبن حتى خرج الري من بين أظافيري " فأولت ذلك بالعلم، كما مر ذلك. وكل ذلك من تجليات أسماءه تعالى على حسب قوابلها، وكلها من تجليات السميع البصير (معه).
(٣) لم نظفر عليه.
(٤) وذلك لان ملاك الأمم وخواصهم من أهل الله، هممهم العالية لا تقف على الأمور الدنيوية ومتعلقاتها، ولا يلتفتون إليها ولا يشتغلون بها أصلا، لاشتغالهم بما هو أجل منها وأعلى قدرا، وهي الأمور الأخروية، فتوجههم إليها بالكلية ويعدون القسم الأول استدراجا ومكرا وحجابا.
وأعلى من هؤلاء الطائفة الذين فوقهم، وهم الذين لا يلتفتون إلى الأمور الأخروية فضلا عن الدنيوية، وهؤلاء هم أهل الله الذين قصروا مطالبهم على الوصول إليه والحضور في حظائر قدسه. ومن هذا قول بعضهم: اللهم لا تجعلني من المقيدين بالجنة. وأراد بالجنة الصورية، لان مطلوبه إنما كان الجنة المعنوية، وهي الوصول إلى حضرة العزة، كما أشار إليه قوله تعالى: " في مقعد صدق عند مليك مقتدر " (معه).
(٥) الارشاد، في ذكر بعض فضائل جعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام)، ص ٢٥٧، وفيه تفسير الحديث أيضا.
(٦) يريد (بالغابر)، الماضي، ومعناه انهم (عليهم السلام) يعلمون جميع ما مضى ووقع من الكائنات بجميع أحوالها وصورها منقشة في نفوسهم يشاهدونها في مرآة النبوة وقوله: (مزبور) المزبور هو الثابت، والمراد به ما يقع من الحوادث وما يتعلق بها من الأحكام الثابتة في القضاء الأزلي الخارجة بالقدر المعلوم الظاهرة لهم في مرآة النبوة المنتقش فيها جميع الكائنات، وقوله: (ونقر في الاسماع) يريد به سماع أصوات الملائكة من غير مشاهدة لاشخاصهم، لأنهم يخاطبون بالأمور الغيبية من غير مشاهدة، وقوله:
(ونكت في القلوب) يريد به تأثير القلب من الواردات الإلهية الحاصلة لهم من غير توسط (معه).
(١١٩)