عقولهم " (١) (٢).
(٢١٤) وروي عن علي (عليه السلام) أنه قال: (لأنسبن الاسلام نسبة لم ينسبها أحد قبلي. الاسلام هو التسليم، والتسليم هو التصديق، والتصديق هو اليقين، واليقين هو الاقرار، والاقرار هو الأداء، والأداء هو العمل) (٣) (٤).
(٢١٥) وقال (عليه السلام) بالنسبة إلى الدين: (أول الدين معرفته، وكمال معرفته التصديق به، وكمال التصديق به توحيده، وكمال توحيده الاخلاص له، وكمال الاخلاص له نفي الصفات عنه) (٥).
عوالي اللئالي
(١)
ما أنصفناهم ان وأخذناهم ولا أحببناهم ان عاقبناهم، بل نبيح...
٥ ص
(٢)
لا يسعني ارضى ولا سمائي، بل يسعني قلب عبدي المؤمن
٧ ص
(٣)
ان الناصبي شر من اليهودي
١١ ص
(٤)
من صلى بغير حنك فأصابه داء لا دواء له، فلا يلو من الا نفسه
٣٧ ص
(٥)
كل شئ يابس ذكي
٤٨ ص
(٦)
لا يترك الميسور بالمعسور
٥٨ ص
(٧)
ما لا يدرك كله لا يترك كله
٥٨ ص
(٨)
تعمل هذه الأمة برهة بالكتاب، وبرهة بالسنة، وبرهة بالقياس...
٦٤ ص
(٩)
اطلبوا العلم ولو بالصين
٧٠ ص
(١٠)
لي الواجد يحل عقوبته وعرضه
٧٢ ص
(١١)
مطل الغني ظلم
٧٢ ص
(١٢)
الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا
٧٣ ص
(١٣)
علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل
٧٧ ص
(١٤)
خذوا العلم من أفواه الرجال
٧٨ ص
(١٥)
حديث فضل زيارة الرضا عليه السلام نقلا عن عايشه
٨٢ ص
(١٦)
من نازع عليا الخلافة بعدي فهو كافر
٨٥ ص
(١٧)
في ان الرضا عليه السلام قدم خراسان أكثر من مرة
٩٤ ص
(١٨)
خمرت طينة آدم بيدي أربعين صباحا
٩٨ ص
(١٩)
قلب المؤمن بين إصبعين من أصابع الرحمن
٩٩ ص
(٢٠)
من عرف نفسه فقد عرف ربه
١٠٢ ص
(٢١)
بالعدل قامت السماوات والأرض
١٠٣ ص
(٢٢)
لا أحصى ثناء عليك
١١٤ ص
(٢٣)
اعدى عدوك نفسك التي بين جنبيك
١١٨ ص
(٢٤)
كنت نبيا وآدم بين الماء والطين
١٢١ ص
(٢٥)
العلم نقطة كثرها الجاهلون
١٢٩ ص
(٢٦)
اللهم أرنا الحقايق كما هي
١٣١ ص
(٢٧)
حديث مرفوعة زرارة المشهورة
١٣٢ ص
(٢٨)
معرفة الجمع بين الأحاديث
١٣٥ ص
(٢٩)
في أقسام الحديث وسبب تكرار بعض الأحاديث في الكتاب
١٣٧ ص
(٣٠)
في نقل حديثين في فضل الذرية العلوية الحديث الأول
١٣٩ ص
(٣١)
الحديث الثاني
١٤١ ص
(٣٢)
مجموع الأحاديث المستودعة في الكتاب
١٤٧ ص
(٣٣)
في نقل المدارك
١٤٩ ص
(٣٤)
نظم اللئالي في ترتيب أحاديث العوالي
١٤٩ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
عوالي اللئالي - ابن أبي جمهور الأحسائي - ج ٤ - الصفحة ١٢٦ - كنت نبيا وآدم بين الماء والطين
(١) الأصول، ج ١، كتاب العقل والجهل، حديث: ١٥.
(٢) معناه ان ارشاد الخلق لا يمكن من طريقة واحدة، لأنهم مختلفون في الاستعدادات فلا بد لهدايتهم من طرق متعددة متنوعة، ليتمكن النبي والرسول والولي من ارشادهم على قدر استعداداتهم وقابلياتهم، لتفاوتهم في ذواتهم. وذلك هو السر في تعدد الأنبياء والرسل وتعدد الشرائع والاحكام، لان الأنبياء والرسل أطباء في إزالة الأمراض المعنوية من الجهل والشرك والكفر والنفاق والزندقة والفسق، فإنها أمراض مختلفة يجب أن يختلف علاجاتها كالأطباء الصورية عند اختلاف الأمراض الصورية، فلهذا كانت الأنبياء والرسل مع الناس على قدر أحوالهم ووجب أن يكلمونهم على استعداداتهم وعقولهم (معه).
(٣) نهج البلاغة، باب المختار من حكم أمير المؤمنين (عليه السلام)، رقم: ١٢٥.
(٤) هذا مركب من أقيسة متعددة كبرياتها كلها مضمرة، ويسمى القياس الموصول النتائج. وهو أن تأخذ نتيجة القياس الأول ونجعلها مقدمة للقياس الثاني وهكذا إلى آخر النتائج. ويعلم منه ان النتيجة الحاصلة من الكل، ان الاسلام هو العمل، ولعل المراد هنا الاسلام الكامل، والحديث الذي بعده كالأول في ترتيبه، واللازم منه ان الدين هو نفى الصفات عنه، والثاني في مرتبة العلم والأول في مرتبة العمل، ولما كان كل واحد مشروطا بالاخر وملازما له جعلهما الله تعالى كالشئ الواحد في قوله تعالى: " ان الدين عند الله الاسلام " (معه).
(٥) نهج البلاغة، باب المختار من خطب أمير المؤمنين (عليه السلام) (١) ومن خطبة له (عليه السلام) يذكر فيها ابتداء خلق السماء والأرض، قطعة منها.
(٢) معناه ان ارشاد الخلق لا يمكن من طريقة واحدة، لأنهم مختلفون في الاستعدادات فلا بد لهدايتهم من طرق متعددة متنوعة، ليتمكن النبي والرسول والولي من ارشادهم على قدر استعداداتهم وقابلياتهم، لتفاوتهم في ذواتهم. وذلك هو السر في تعدد الأنبياء والرسل وتعدد الشرائع والاحكام، لان الأنبياء والرسل أطباء في إزالة الأمراض المعنوية من الجهل والشرك والكفر والنفاق والزندقة والفسق، فإنها أمراض مختلفة يجب أن يختلف علاجاتها كالأطباء الصورية عند اختلاف الأمراض الصورية، فلهذا كانت الأنبياء والرسل مع الناس على قدر أحوالهم ووجب أن يكلمونهم على استعداداتهم وعقولهم (معه).
(٣) نهج البلاغة، باب المختار من حكم أمير المؤمنين (عليه السلام)، رقم: ١٢٥.
(٤) هذا مركب من أقيسة متعددة كبرياتها كلها مضمرة، ويسمى القياس الموصول النتائج. وهو أن تأخذ نتيجة القياس الأول ونجعلها مقدمة للقياس الثاني وهكذا إلى آخر النتائج. ويعلم منه ان النتيجة الحاصلة من الكل، ان الاسلام هو العمل، ولعل المراد هنا الاسلام الكامل، والحديث الذي بعده كالأول في ترتيبه، واللازم منه ان الدين هو نفى الصفات عنه، والثاني في مرتبة العلم والأول في مرتبة العمل، ولما كان كل واحد مشروطا بالاخر وملازما له جعلهما الله تعالى كالشئ الواحد في قوله تعالى: " ان الدين عند الله الاسلام " (معه).
(٥) نهج البلاغة، باب المختار من خطب أمير المؤمنين (عليه السلام) (١) ومن خطبة له (عليه السلام) يذكر فيها ابتداء خلق السماء والأرض، قطعة منها.
(١٢٦)