والساير في الطريق، وحده، والنائم في الفراش وحده) (١) (٢).
(١٣) وروى عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: " لعن الله الواشمة والمستوشمة، والواصلة والمستوصلة والواشرة والمستوشرة " (٣) (٤).
عوالي اللئالي
(١)
ما أنصفناهم ان وأخذناهم ولا أحببناهم ان عاقبناهم، بل نبيح...
٥ ص
(٢)
لا يسعني ارضى ولا سمائي، بل يسعني قلب عبدي المؤمن
٧ ص
(٣)
ان الناصبي شر من اليهودي
١١ ص
(٤)
من صلى بغير حنك فأصابه داء لا دواء له، فلا يلو من الا نفسه
٣٧ ص
(٥)
كل شئ يابس ذكي
٤٨ ص
(٦)
لا يترك الميسور بالمعسور
٥٨ ص
(٧)
ما لا يدرك كله لا يترك كله
٥٨ ص
(٨)
تعمل هذه الأمة برهة بالكتاب، وبرهة بالسنة، وبرهة بالقياس...
٦٤ ص
(٩)
اطلبوا العلم ولو بالصين
٧٠ ص
(١٠)
لي الواجد يحل عقوبته وعرضه
٧٢ ص
(١١)
مطل الغني ظلم
٧٢ ص
(١٢)
الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا
٧٣ ص
(١٣)
علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل
٧٧ ص
(١٤)
خذوا العلم من أفواه الرجال
٧٨ ص
(١٥)
حديث فضل زيارة الرضا عليه السلام نقلا عن عايشه
٨٢ ص
(١٦)
من نازع عليا الخلافة بعدي فهو كافر
٨٥ ص
(١٧)
في ان الرضا عليه السلام قدم خراسان أكثر من مرة
٩٤ ص
(١٨)
خمرت طينة آدم بيدي أربعين صباحا
٩٨ ص
(١٩)
قلب المؤمن بين إصبعين من أصابع الرحمن
٩٩ ص
(٢٠)
من عرف نفسه فقد عرف ربه
١٠٢ ص
(٢١)
بالعدل قامت السماوات والأرض
١٠٣ ص
(٢٢)
لا أحصى ثناء عليك
١١٤ ص
(٢٣)
اعدى عدوك نفسك التي بين جنبيك
١١٨ ص
(٢٤)
كنت نبيا وآدم بين الماء والطين
١٢١ ص
(٢٥)
العلم نقطة كثرها الجاهلون
١٢٩ ص
(٢٦)
اللهم أرنا الحقايق كما هي
١٣١ ص
(٢٧)
حديث مرفوعة زرارة المشهورة
١٣٢ ص
(٢٨)
معرفة الجمع بين الأحاديث
١٣٥ ص
(٢٩)
في أقسام الحديث وسبب تكرار بعض الأحاديث في الكتاب
١٣٧ ص
(٣٠)
في نقل حديثين في فضل الذرية العلوية الحديث الأول
١٣٩ ص
(٣١)
الحديث الثاني
١٤١ ص
(٣٢)
مجموع الأحاديث المستودعة في الكتاب
١٤٧ ص
(٣٣)
في نقل المدارك
١٤٩ ص
(٣٤)
نظم اللئالي في ترتيب أحاديث العوالي
١٤٩ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
عوالي اللئالي - ابن أبي جمهور الأحسائي - ج ٤ - الصفحة ٩ - لا يسعني ارضى ولا سمائي، بل يسعني قلب عبدي المؤمن
(١) الفقيه، ج ٢ (٧٨) باب كراهة الوحدة في السفر، حديث: ٣.
(٢) للعلماء في هذا الحديث قولان: أحدهما أن يحمل على ظاهره، ويكون التقدير انه لا ينبغي للانسان أن ينفرد في هذه الأفعال، ويصير محمولا على الاستحباب لتلك الأفعال، وان تركها من المكروهات الشديدة الكراهية، وذكر اللعن فيه للتأكيد من باب التجوز والتوسعة، ليحصل بذلك بعث العزم من المكلف على عدم التهاون بمثل ذلك حضا وحثا على المداومة على فعل مكارم الأخلاق عقلا، الموجبة لاستقامة المكلف والتهيؤ للفيض الإلهي، بسبب الاستعدادات الخلقية.
الثاني: أن لا يكون على عمومه وظاهره، بل يجب حمله على التخصيص، فيخصصون الأكل على من وجب عليه النفقة لغيره من واجبي النفقة شرعا، ثم هو يمنعه ما وجب له فيأكل زاده وحده، ويصير المراد بالزاد هنا الرزق الذي رزقه الله إياه، ليكون له ولواجبي النفقة، فينفرد به عنهم، وعبر عن منعه، بأكله فإنه حينئذ يكون مستحقا للعنة.
وخصوصا السير في الطريق، بأن يسلك طريقا مخوفا على النفس أو المال أو البضع مع أنه يعلم أن ذلك المخوف يندفع بالرفيق ثم إنه يترك الرفيق ويسلك الطريق وحده مع غلبة ظنه بوصول الضرر إليه، فإنه حينئذ يكون أيضا مستحقا للعنة، لعصيانه.
وخصوصا النوم في الفراش لمن يكون له زوجة يمنعها ما وجب لها من المبيت في فراشه وحده ولا يدعوها إليه فيمنعها حقها، فيكون مستحقا للعنة بسبب منع الحق الواجب عليه. ويصير محمولا على التحريم في المواضع الثلاثة، أخذا بالظاهر. والتأويلان جيدان (معه).
(٣) صحيح مسلم، كتاب اللباس والزينة (٣٣) باب تحريم فعل الواصلة والمستوصلة الخ، حديث (١١٩) بحذف الجملة الأخيرة. وفي مسند أحمد بن حنبل ج ١ / ٤١٥ ما لفظه (نهى عن النامصة والواشرة والواصلة والواشمة الخ).
(٤) هذا الحديث دال على تحريم هذه الأفعال الثلاثة للفاعلة والمفعول بها، وتحريم التكسب بها، لما فيها من تغيير خلق الله وتبديله، لوجوب الرضا بما فعل الله من جميع ما نسب إليه. خص عنه ما ورد النص به من الختان وقص الشارب وتقليم الأظفار وإزالة الشعر عن البدن ووشم الحيوان وثقب الاذن وبقي ما عدى ذلك على أصل المنع (معه).
(٢) للعلماء في هذا الحديث قولان: أحدهما أن يحمل على ظاهره، ويكون التقدير انه لا ينبغي للانسان أن ينفرد في هذه الأفعال، ويصير محمولا على الاستحباب لتلك الأفعال، وان تركها من المكروهات الشديدة الكراهية، وذكر اللعن فيه للتأكيد من باب التجوز والتوسعة، ليحصل بذلك بعث العزم من المكلف على عدم التهاون بمثل ذلك حضا وحثا على المداومة على فعل مكارم الأخلاق عقلا، الموجبة لاستقامة المكلف والتهيؤ للفيض الإلهي، بسبب الاستعدادات الخلقية.
الثاني: أن لا يكون على عمومه وظاهره، بل يجب حمله على التخصيص، فيخصصون الأكل على من وجب عليه النفقة لغيره من واجبي النفقة شرعا، ثم هو يمنعه ما وجب له فيأكل زاده وحده، ويصير المراد بالزاد هنا الرزق الذي رزقه الله إياه، ليكون له ولواجبي النفقة، فينفرد به عنهم، وعبر عن منعه، بأكله فإنه حينئذ يكون مستحقا للعنة.
وخصوصا السير في الطريق، بأن يسلك طريقا مخوفا على النفس أو المال أو البضع مع أنه يعلم أن ذلك المخوف يندفع بالرفيق ثم إنه يترك الرفيق ويسلك الطريق وحده مع غلبة ظنه بوصول الضرر إليه، فإنه حينئذ يكون أيضا مستحقا للعنة، لعصيانه.
وخصوصا النوم في الفراش لمن يكون له زوجة يمنعها ما وجب لها من المبيت في فراشه وحده ولا يدعوها إليه فيمنعها حقها، فيكون مستحقا للعنة بسبب منع الحق الواجب عليه. ويصير محمولا على التحريم في المواضع الثلاثة، أخذا بالظاهر. والتأويلان جيدان (معه).
(٣) صحيح مسلم، كتاب اللباس والزينة (٣٣) باب تحريم فعل الواصلة والمستوصلة الخ، حديث (١١٩) بحذف الجملة الأخيرة. وفي مسند أحمد بن حنبل ج ١ / ٤١٥ ما لفظه (نهى عن النامصة والواشرة والواصلة والواشمة الخ).
(٤) هذا الحديث دال على تحريم هذه الأفعال الثلاثة للفاعلة والمفعول بها، وتحريم التكسب بها، لما فيها من تغيير خلق الله وتبديله، لوجوب الرضا بما فعل الله من جميع ما نسب إليه. خص عنه ما ورد النص به من الختان وقص الشارب وتقليم الأظفار وإزالة الشعر عن البدن ووشم الحيوان وثقب الاذن وبقي ما عدى ذلك على أصل المنع (معه).
(٩)