والا ارتحل " (١).
(٢٧) وروى عن الصادق (عليه السلام) أنه قال: (تلاقوا وتحادثوا العلم، فان بالحديث تجلى القلوب الرائنة، وبالحديث احياء أمرنا، فرحم الله من أحيا أمرنا) (٢).
(٢٨) وروى أبو خديجة عنه (عليه السلام) أنه قال: (إياكم أن يرافع بعضكم بعضا إلى قضاة الجور، ولكن انظروا إلى رجل منكم روى حديثنا وعرف شيئا من أحكامنا وعلم حلالنا وحرامنا، فاجعلوه بينكم قاضيا فقد جعلته عليكم حاكما فمن لم يرض بحكمه فبحكمنا استخف وعلينا رد وهو على حد الشرك) (٣) (٤).
(٢٩) وروى عدة من المشايخ بطريق صحيح عن الصادق (عليه السلام) أنه قال:
عوالي اللئالي
(١)
ما أنصفناهم ان وأخذناهم ولا أحببناهم ان عاقبناهم، بل نبيح...
٥ ص
(٢)
لا يسعني ارضى ولا سمائي، بل يسعني قلب عبدي المؤمن
٧ ص
(٣)
ان الناصبي شر من اليهودي
١١ ص
(٤)
من صلى بغير حنك فأصابه داء لا دواء له، فلا يلو من الا نفسه
٣٧ ص
(٥)
كل شئ يابس ذكي
٤٨ ص
(٦)
لا يترك الميسور بالمعسور
٥٨ ص
(٧)
ما لا يدرك كله لا يترك كله
٥٨ ص
(٨)
تعمل هذه الأمة برهة بالكتاب، وبرهة بالسنة، وبرهة بالقياس...
٦٤ ص
(٩)
اطلبوا العلم ولو بالصين
٧٠ ص
(١٠)
لي الواجد يحل عقوبته وعرضه
٧٢ ص
(١١)
مطل الغني ظلم
٧٢ ص
(١٢)
الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا
٧٣ ص
(١٣)
علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل
٧٧ ص
(١٤)
خذوا العلم من أفواه الرجال
٧٨ ص
(١٥)
حديث فضل زيارة الرضا عليه السلام نقلا عن عايشه
٨٢ ص
(١٦)
من نازع عليا الخلافة بعدي فهو كافر
٨٥ ص
(١٧)
في ان الرضا عليه السلام قدم خراسان أكثر من مرة
٩٤ ص
(١٨)
خمرت طينة آدم بيدي أربعين صباحا
٩٨ ص
(١٩)
قلب المؤمن بين إصبعين من أصابع الرحمن
٩٩ ص
(٢٠)
من عرف نفسه فقد عرف ربه
١٠٢ ص
(٢١)
بالعدل قامت السماوات والأرض
١٠٣ ص
(٢٢)
لا أحصى ثناء عليك
١١٤ ص
(٢٣)
اعدى عدوك نفسك التي بين جنبيك
١١٨ ص
(٢٤)
كنت نبيا وآدم بين الماء والطين
١٢١ ص
(٢٥)
العلم نقطة كثرها الجاهلون
١٢٩ ص
(٢٦)
اللهم أرنا الحقايق كما هي
١٣١ ص
(٢٧)
حديث مرفوعة زرارة المشهورة
١٣٢ ص
(٢٨)
معرفة الجمع بين الأحاديث
١٣٥ ص
(٢٩)
في أقسام الحديث وسبب تكرار بعض الأحاديث في الكتاب
١٣٧ ص
(٣٠)
في نقل حديثين في فضل الذرية العلوية الحديث الأول
١٣٩ ص
(٣١)
الحديث الثاني
١٤١ ص
(٣٢)
مجموع الأحاديث المستودعة في الكتاب
١٤٧ ص
(٣٣)
في نقل المدارك
١٤٩ ص
(٣٤)
نظم اللئالي في ترتيب أحاديث العوالي
١٤٩ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
عوالي اللئالي - ابن أبي جمهور الأحسائي - ج ٤ - الصفحة ٦٧ - تعمل هذه الأمة برهة بالكتاب، وبرهة بالسنة، وبرهة بالقياس...
(١) الأصول، ج ١، كتاب فضل العلم، باب استعمال العلم، قطعة من حديث: ٢ والحديث منقول عن الصادق (عليه السلام)، ولفظ الحديث: (العلم مقرون إلى العمل فمن علم عمل، ومن عمل علم، والعلم يهتف بالعمل، فان أجابه والا ارتحل عنه). وفي البحار ج ٢، كتاب العلم، باب (٩) استعمال العلم والاخلاص في طلبه، حديث: ٢٩، نقلا عن العوالي.
(٢) البحار، ج ١، كتاب العلم، باب (٤) مذاكرة العلم ومجالسة العلماء والحضور في مجالس العلم، حديث: ١٤، نقلا عن عوالي اللئالئ وفي الأصول، ج ١، كتاب فضل العلم، باب سؤال العالم وتذاكره، حديث: ٨، مثله.
(٣) الفروع، ج ٧، كتاب القضاء والاحكام، باب كراهية الارتفاع إلى قضاة الجور حديث: ٤. وأورده في التهذيب ج ٦ / ٨٧، كتاب القضايا والاحكام، باب من إليه الحكم وأقسام القضاة والمفتين، حديث: ٨. و ٩٢، باب من الزيادات في القضايا والاحكام حديث: ٥٣. وفي الكل اختلاف في الألفاظ وفي التقديم والتأخير في بعض الجملات، فلاحظ.
(٤) وبهذا استدل الأصحاب على أنه يجوز للفقهاء العارفين بالاحكام عن مآخذها الشرعية المطلعين على فتاوى أهل البيت (عليهم السلام) العالمين بمعاني ألفاظهم، القادرين على استنباط أحكام الوقايع الجزئية عن القوانين المحفوظة عنهم، الافتاء والحكم والقضاء بين الناس في زمان الغيبة. وانهم بذلك صاروا منصوبين عن الإمام (عليه السلام)، فيجب على الخلق متابعتهم والاقتداء بهم، والاخذ بفتاويهم، والتحاكم والترافع إليهم كما يجب عليهم متابعة الامام من غير فرق، إذ المنصوب من قبل الامام قائم مقام الامام، لا يجوز مخالفة كما لا يجوز مخالفة الامام. وانه لا يجوز التعرض للفتوى والقضاء لغير الجامع لهذه الشرايط. وفيه دلالة على أن هذا لا يجب أن يكون عارفا بجميع الاحكام ولا مجتهدا كليا، بل لو كان عارفا ببعض أحكامهم قادرا على استنباط شئ من الاحكام من علومهم جاز له الحكم بما عرفه، لان (من) للتبعيض. وفيه دلالة على جواز تجزى الاجتهاد كما هو رأى كثير من الأصوليين (معه).
(٢) البحار، ج ١، كتاب العلم، باب (٤) مذاكرة العلم ومجالسة العلماء والحضور في مجالس العلم، حديث: ١٤، نقلا عن عوالي اللئالئ وفي الأصول، ج ١، كتاب فضل العلم، باب سؤال العالم وتذاكره، حديث: ٨، مثله.
(٣) الفروع، ج ٧، كتاب القضاء والاحكام، باب كراهية الارتفاع إلى قضاة الجور حديث: ٤. وأورده في التهذيب ج ٦ / ٨٧، كتاب القضايا والاحكام، باب من إليه الحكم وأقسام القضاة والمفتين، حديث: ٨. و ٩٢، باب من الزيادات في القضايا والاحكام حديث: ٥٣. وفي الكل اختلاف في الألفاظ وفي التقديم والتأخير في بعض الجملات، فلاحظ.
(٤) وبهذا استدل الأصحاب على أنه يجوز للفقهاء العارفين بالاحكام عن مآخذها الشرعية المطلعين على فتاوى أهل البيت (عليهم السلام) العالمين بمعاني ألفاظهم، القادرين على استنباط أحكام الوقايع الجزئية عن القوانين المحفوظة عنهم، الافتاء والحكم والقضاء بين الناس في زمان الغيبة. وانهم بذلك صاروا منصوبين عن الإمام (عليه السلام)، فيجب على الخلق متابعتهم والاقتداء بهم، والاخذ بفتاويهم، والتحاكم والترافع إليهم كما يجب عليهم متابعة الامام من غير فرق، إذ المنصوب من قبل الامام قائم مقام الامام، لا يجوز مخالفة كما لا يجوز مخالفة الامام. وانه لا يجوز التعرض للفتوى والقضاء لغير الجامع لهذه الشرايط. وفيه دلالة على أن هذا لا يجب أن يكون عارفا بجميع الاحكام ولا مجتهدا كليا، بل لو كان عارفا ببعض أحكامهم قادرا على استنباط شئ من الاحكام من علومهم جاز له الحكم بما عرفه، لان (من) للتبعيض. وفيه دلالة على جواز تجزى الاجتهاد كما هو رأى كثير من الأصوليين (معه).
(٦٧)