(٢٢٥) وروي عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: " لو عرفتم الله حق معرفته لزايلت بدعاءكم الجبال الراسيات، ولا يبلغ أحد كنه معرفته، فقيل: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا، الله أعلى وأجل أن يطلع أحد على كنه معرفته " (١).
(٢٢٦) ولهذا قال في دعاءه: " يامن لا يعلم ما هو ألا هو " (٢).
(٢٢٧) وقال: " سبحانك ما عرفناك حق معرفتك " (٣).
(٢٢٨) وقال (عليه السلام): " اللهم أرنا الحقايق كما هي " (٤).
عوالي اللئالي
(١)
ما أنصفناهم ان وأخذناهم ولا أحببناهم ان عاقبناهم، بل نبيح...
٥ ص
(٢)
لا يسعني ارضى ولا سمائي، بل يسعني قلب عبدي المؤمن
٧ ص
(٣)
ان الناصبي شر من اليهودي
١١ ص
(٤)
من صلى بغير حنك فأصابه داء لا دواء له، فلا يلو من الا نفسه
٣٧ ص
(٥)
كل شئ يابس ذكي
٤٨ ص
(٦)
لا يترك الميسور بالمعسور
٥٨ ص
(٧)
ما لا يدرك كله لا يترك كله
٥٨ ص
(٨)
تعمل هذه الأمة برهة بالكتاب، وبرهة بالسنة، وبرهة بالقياس...
٦٤ ص
(٩)
اطلبوا العلم ولو بالصين
٧٠ ص
(١٠)
لي الواجد يحل عقوبته وعرضه
٧٢ ص
(١١)
مطل الغني ظلم
٧٢ ص
(١٢)
الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا
٧٣ ص
(١٣)
علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل
٧٧ ص
(١٤)
خذوا العلم من أفواه الرجال
٧٨ ص
(١٥)
حديث فضل زيارة الرضا عليه السلام نقلا عن عايشه
٨٢ ص
(١٦)
من نازع عليا الخلافة بعدي فهو كافر
٨٥ ص
(١٧)
في ان الرضا عليه السلام قدم خراسان أكثر من مرة
٩٤ ص
(١٨)
خمرت طينة آدم بيدي أربعين صباحا
٩٨ ص
(١٩)
قلب المؤمن بين إصبعين من أصابع الرحمن
٩٩ ص
(٢٠)
من عرف نفسه فقد عرف ربه
١٠٢ ص
(٢١)
بالعدل قامت السماوات والأرض
١٠٣ ص
(٢٢)
لا أحصى ثناء عليك
١١٤ ص
(٢٣)
اعدى عدوك نفسك التي بين جنبيك
١١٨ ص
(٢٤)
كنت نبيا وآدم بين الماء والطين
١٢١ ص
(٢٥)
العلم نقطة كثرها الجاهلون
١٢٩ ص
(٢٦)
اللهم أرنا الحقايق كما هي
١٣١ ص
(٢٧)
حديث مرفوعة زرارة المشهورة
١٣٢ ص
(٢٨)
معرفة الجمع بين الأحاديث
١٣٥ ص
(٢٩)
في أقسام الحديث وسبب تكرار بعض الأحاديث في الكتاب
١٣٧ ص
(٣٠)
في نقل حديثين في فضل الذرية العلوية الحديث الأول
١٣٩ ص
(٣١)
الحديث الثاني
١٤١ ص
(٣٢)
مجموع الأحاديث المستودعة في الكتاب
١٤٧ ص
(٣٣)
في نقل المدارك
١٤٩ ص
(٣٤)
نظم اللئالي في ترتيب أحاديث العوالي
١٤٩ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
عوالي اللئالي - ابن أبي جمهور الأحسائي - ج ٤ - الصفحة ١٣٢ - حديث مرفوعة زرارة المشهورة
(١) الجامع الصغير للسيوطي، ج ٢ / ١٣٠ س ١٥، حرف اللام، ولفظه: (لو عرفتم الله تعالى حق معرفته لزالت لدعاءكم الجبال).
(٢) مصباح الكفعمي، الفصل الثامن والعشرون في أدعية لها أسماء معروفة، ومن ذلك دعاء المشلول عن علي عليه الصلاة والسلام، ولفظه: (يا من لا يعلم ما هو ولا كيف هو ولا أين هو ولا حيث هو الا هو).
(٣) رواه العلامة المجلسي قدس سره في كتابه (حق اليقين) في الرابع من الصفات السلبية وانه تعالى غير مرئى ولا يدركه الابصار.
(٤) التفسير الكبير للامام الرازي، ج ٦ / ٢٦، سورة طه، ولفظ ما أورده: (ورابعها رب اشرح لي صدري، فان عين العقل ضعيفة، فأطلع يا الهى شمس التوفيق حتى أرى كل شئ كما هو). وهذا في معنى قول محمد (صلى الله عليه (وآله) وسلم): " أرنا الأشياء كما هي ". وفي مرصاد العباد، ص ٣٠٩، الباب الثالث من فصل السابع عشر، ولفظ ما نقله: (خواجة (عليه السلام) در استدعاء " أرنا الأشياء كما هي " ظهور أنوار صفات لطف قهر ميطلبد).
(٢) مصباح الكفعمي، الفصل الثامن والعشرون في أدعية لها أسماء معروفة، ومن ذلك دعاء المشلول عن علي عليه الصلاة والسلام، ولفظه: (يا من لا يعلم ما هو ولا كيف هو ولا أين هو ولا حيث هو الا هو).
(٣) رواه العلامة المجلسي قدس سره في كتابه (حق اليقين) في الرابع من الصفات السلبية وانه تعالى غير مرئى ولا يدركه الابصار.
(٤) التفسير الكبير للامام الرازي، ج ٦ / ٢٦، سورة طه، ولفظ ما أورده: (ورابعها رب اشرح لي صدري، فان عين العقل ضعيفة، فأطلع يا الهى شمس التوفيق حتى أرى كل شئ كما هو). وهذا في معنى قول محمد (صلى الله عليه (وآله) وسلم): " أرنا الأشياء كما هي ". وفي مرصاد العباد، ص ٣٠٩، الباب الثالث من فصل السابع عشر، ولفظ ما نقله: (خواجة (عليه السلام) در استدعاء " أرنا الأشياء كما هي " ظهور أنوار صفات لطف قهر ميطلبد).
(١٣٢)