سجد النبي (صلى الله عليه وآله) فقال في سجوده: " أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصى ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك " (١) (٢).
(١٧٧) وقال (صلى الله عليه وآله): " الدنيا والآخرة ضرتان بقدر ما تقرب من إحداهما
عوالي اللئالي
(١)
ما أنصفناهم ان وأخذناهم ولا أحببناهم ان عاقبناهم، بل نبيح...
٥ ص
(٢)
لا يسعني ارضى ولا سمائي، بل يسعني قلب عبدي المؤمن
٧ ص
(٣)
ان الناصبي شر من اليهودي
١١ ص
(٤)
من صلى بغير حنك فأصابه داء لا دواء له، فلا يلو من الا نفسه
٣٧ ص
(٥)
كل شئ يابس ذكي
٤٨ ص
(٦)
لا يترك الميسور بالمعسور
٥٨ ص
(٧)
ما لا يدرك كله لا يترك كله
٥٨ ص
(٨)
تعمل هذه الأمة برهة بالكتاب، وبرهة بالسنة، وبرهة بالقياس...
٦٤ ص
(٩)
اطلبوا العلم ولو بالصين
٧٠ ص
(١٠)
لي الواجد يحل عقوبته وعرضه
٧٢ ص
(١١)
مطل الغني ظلم
٧٢ ص
(١٢)
الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا
٧٣ ص
(١٣)
علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل
٧٧ ص
(١٤)
خذوا العلم من أفواه الرجال
٧٨ ص
(١٥)
حديث فضل زيارة الرضا عليه السلام نقلا عن عايشه
٨٢ ص
(١٦)
من نازع عليا الخلافة بعدي فهو كافر
٨٥ ص
(١٧)
في ان الرضا عليه السلام قدم خراسان أكثر من مرة
٩٤ ص
(١٨)
خمرت طينة آدم بيدي أربعين صباحا
٩٨ ص
(١٩)
قلب المؤمن بين إصبعين من أصابع الرحمن
٩٩ ص
(٢٠)
من عرف نفسه فقد عرف ربه
١٠٢ ص
(٢١)
بالعدل قامت السماوات والأرض
١٠٣ ص
(٢٢)
لا أحصى ثناء عليك
١١٤ ص
(٢٣)
اعدى عدوك نفسك التي بين جنبيك
١١٨ ص
(٢٤)
كنت نبيا وآدم بين الماء والطين
١٢١ ص
(٢٥)
العلم نقطة كثرها الجاهلون
١٢٩ ص
(٢٦)
اللهم أرنا الحقايق كما هي
١٣١ ص
(٢٧)
حديث مرفوعة زرارة المشهورة
١٣٢ ص
(٢٨)
معرفة الجمع بين الأحاديث
١٣٥ ص
(٢٩)
في أقسام الحديث وسبب تكرار بعض الأحاديث في الكتاب
١٣٧ ص
(٣٠)
في نقل حديثين في فضل الذرية العلوية الحديث الأول
١٣٩ ص
(٣١)
الحديث الثاني
١٤١ ص
(٣٢)
مجموع الأحاديث المستودعة في الكتاب
١٤٧ ص
(٣٣)
في نقل المدارك
١٤٩ ص
(٣٤)
نظم اللئالي في ترتيب أحاديث العوالي
١٤٩ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
عوالي اللئالي - ابن أبي جمهور الأحسائي - ج ٤ - الصفحة ١١٤ - لا أحصى ثناء عليك
(١) مسند أحمد بن حنبل ج ١ / ٩٦، عن علي (عليه السلام) ان النبي (صلى الله عليه وآله) كان يقول في آخر وتره: (اللهم إني أعوذ.. الخ). وفي سنن ابن ماجة، ج ٢، كتاب الدعاء (٣) باب ما تعوذ منه رسول الله (صلى الله عليه (وآله) وسلم)، حديث: ٣٨٤١ عن عائشة قالت: فقدت رسول الله ذات ليلة من فراشه. فالتمسته فوقعت يدي على بطن قدميه وهو في المسجد وهما منصوبتان وهو يقول: (اللهم...). ورواه في احياء العلوم ج ١، في آخر الباب الثالث، في أعمال الباطن في التلاوة. وفي روح البيان عند تفسير سورة اقرأ. قريبا مما في المتن، ورواه في المستدرك، ج ١، كتاب الصلاة، باب (٣٩) من أبواب القراءة في غير الصلاة، حديث: ٢، كما في المتن نقلا عن عوالي اللئالي.
(٢) وقد أشار إلى هذه المقامات أمير المؤمنين علي (عليه السلام) في قوله: (واتقوا الله عباد الله وفروا إلى الله من الله) فان معنى القرار إلى الله الاقبال عليه بالكلية، وتوجيه ذلك بوجوه، فأولها الفرار من بعض آثاره إلى البعض. والثاني أن ينتهى إلى الصفات فيفر من بعضها إلى البعض. والثالث أن يرتقى إلى الذات، فيفر منها إليها. وقد جمع النبي (صلى الله عليه وآله) هذه المراتب في هذا السجود، فقوله: " أعوذ بعفوك من عقوبتك " هو المرتبة الأولى، لان العفو والعقوبة من أفعاله. ثم ترقى منها إلى ملاحظة الصفات فقال: " أعوذ برضاك من سخطك " وهي المرتبة الثانية، لان الرضا والسخط صفتان من صفات الله تعالى، ثم فنى عن المقامين إلى ملاحظة الذات واقترب إلى مشاهدة الوحدة الحقيقية، فقال: " أعوذ بك منك " فرارا منه إليه، وذلك هو المرتبة الثالثة، وهو مقام الوصول إلى ساحل بحر العزة. ولما كانت درجاته لا تنتهي زاد القرب حتى ارتقى من مراتب السير إلى الله إلى مرتبة السير فيه، فقال: " لا أحصى ثناء عليك " وهو مقام حذف نفسه عن درجة الاعتبار، وهو مقام الفناء. ثم قال بعد ذلك: " أنت كما أثنيت على نفسك " تكميلا للاخلاص وتجريدا له عن شوائب الغريبة، وهو مرتبة البقاء بعد الفناء فيه (معه).
(٢) وقد أشار إلى هذه المقامات أمير المؤمنين علي (عليه السلام) في قوله: (واتقوا الله عباد الله وفروا إلى الله من الله) فان معنى القرار إلى الله الاقبال عليه بالكلية، وتوجيه ذلك بوجوه، فأولها الفرار من بعض آثاره إلى البعض. والثاني أن ينتهى إلى الصفات فيفر من بعضها إلى البعض. والثالث أن يرتقى إلى الذات، فيفر منها إليها. وقد جمع النبي (صلى الله عليه وآله) هذه المراتب في هذا السجود، فقوله: " أعوذ بعفوك من عقوبتك " هو المرتبة الأولى، لان العفو والعقوبة من أفعاله. ثم ترقى منها إلى ملاحظة الصفات فقال: " أعوذ برضاك من سخطك " وهي المرتبة الثانية، لان الرضا والسخط صفتان من صفات الله تعالى، ثم فنى عن المقامين إلى ملاحظة الذات واقترب إلى مشاهدة الوحدة الحقيقية، فقال: " أعوذ بك منك " فرارا منه إليه، وذلك هو المرتبة الثالثة، وهو مقام الوصول إلى ساحل بحر العزة. ولما كانت درجاته لا تنتهي زاد القرب حتى ارتقى من مراتب السير إلى الله إلى مرتبة السير فيه، فقال: " لا أحصى ثناء عليك " وهو مقام حذف نفسه عن درجة الاعتبار، وهو مقام الفناء. ثم قال بعد ذلك: " أنت كما أثنيت على نفسك " تكميلا للاخلاص وتجريدا له عن شوائب الغريبة، وهو مرتبة البقاء بعد الفناء فيه (معه).
(١١٤)