(١٤٦) وروي عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: " يعطى كل مؤمن يوم القيامة من الجنة مثل الدنيا سبع مرات " (١).
(١٤٧) وروي عنه (صلى الله عليه وآله) أنه قال: " الجنة إلى سلمان أشوق من سلمان إلى الجنة " (٢) (٣).
(١٤٨) وفي الحديث القدسي " أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر " (٤).
عوالي اللئالي
(١)
ما أنصفناهم ان وأخذناهم ولا أحببناهم ان عاقبناهم، بل نبيح...
٥ ص
(٢)
لا يسعني ارضى ولا سمائي، بل يسعني قلب عبدي المؤمن
٧ ص
(٣)
ان الناصبي شر من اليهودي
١١ ص
(٤)
من صلى بغير حنك فأصابه داء لا دواء له، فلا يلو من الا نفسه
٣٧ ص
(٥)
كل شئ يابس ذكي
٤٨ ص
(٦)
لا يترك الميسور بالمعسور
٥٨ ص
(٧)
ما لا يدرك كله لا يترك كله
٥٨ ص
(٨)
تعمل هذه الأمة برهة بالكتاب، وبرهة بالسنة، وبرهة بالقياس...
٦٤ ص
(٩)
اطلبوا العلم ولو بالصين
٧٠ ص
(١٠)
لي الواجد يحل عقوبته وعرضه
٧٢ ص
(١١)
مطل الغني ظلم
٧٢ ص
(١٢)
الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا
٧٣ ص
(١٣)
علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل
٧٧ ص
(١٤)
خذوا العلم من أفواه الرجال
٧٨ ص
(١٥)
حديث فضل زيارة الرضا عليه السلام نقلا عن عايشه
٨٢ ص
(١٦)
من نازع عليا الخلافة بعدي فهو كافر
٨٥ ص
(١٧)
في ان الرضا عليه السلام قدم خراسان أكثر من مرة
٩٤ ص
(١٨)
خمرت طينة آدم بيدي أربعين صباحا
٩٨ ص
(١٩)
قلب المؤمن بين إصبعين من أصابع الرحمن
٩٩ ص
(٢٠)
من عرف نفسه فقد عرف ربه
١٠٢ ص
(٢١)
بالعدل قامت السماوات والأرض
١٠٣ ص
(٢٢)
لا أحصى ثناء عليك
١١٤ ص
(٢٣)
اعدى عدوك نفسك التي بين جنبيك
١١٨ ص
(٢٤)
كنت نبيا وآدم بين الماء والطين
١٢١ ص
(٢٥)
العلم نقطة كثرها الجاهلون
١٢٩ ص
(٢٦)
اللهم أرنا الحقايق كما هي
١٣١ ص
(٢٧)
حديث مرفوعة زرارة المشهورة
١٣٢ ص
(٢٨)
معرفة الجمع بين الأحاديث
١٣٥ ص
(٢٩)
في أقسام الحديث وسبب تكرار بعض الأحاديث في الكتاب
١٣٧ ص
(٣٠)
في نقل حديثين في فضل الذرية العلوية الحديث الأول
١٣٩ ص
(٣١)
الحديث الثاني
١٤١ ص
(٣٢)
مجموع الأحاديث المستودعة في الكتاب
١٤٧ ص
(٣٣)
في نقل المدارك
١٤٩ ص
(٣٤)
نظم اللئالي في ترتيب أحاديث العوالي
١٤٩ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
عوالي اللئالي - ابن أبي جمهور الأحسائي - ج ٤ - الصفحة ١٠١ - قلب المؤمن بين إصبعين من أصابع الرحمن
(١) البحار، ج ٨، كتاب العدل والمعاد، باب الجنة ونعيمها، حديث: ٧٣، وفيه:
(سبعماءة ضعف).
(٢) روضة الواعظين، مجلس في ذكر فضائل أصحابه رضي الله عنهم، ص ٢٤١.
والبحار، ج ٢٢، (١٠) باب فضائل سلمان وأبي ذر ومقداد وعمار رضي الله عنهم أجمعين، حديث: ٥٢، وتمام الحديث: (وان الجنة لا عشق لسلمان من سلمان للجنة).
(٣) قال بعض أهل الإشارة: مراده ان الجنة الصورية أشوق إلى سلمان من سلمان إليها، لان سلمان كان في الجنة المعنوية فارغا من الجنة الصورية. والجنة المعنوية هي التي ورد فيها، أن لله جنة ليس فيها حور ولا قصور ولا لبن ولا عسل، بل يتجلى فيها ربنا ضاحكا متبسما، والمراد به الإشارات النورية الفائضة من قبل الحق تعالى الظاهرة على أهل الجنة المعنوية الساكنين في رياض قدسه فإذا أفيض عليهم تلك الاشراقات حصل لهم بها من المسرات المبتهجة لهم المطرية لخواطرهم ما يوجب اشراق نفوسهم وتنورها بنور الحق تعالى (معه).
(٤) الجواهر السنية في الأحاديث القدسية، باب ما لم يتصل بامام معين منهم (عليهم السلام)، ص ٣٦٢. وصحيح مسلم، ج ٤ / ٥١، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، حديث:
٢ - ٥. والبحار، ج ٨ / ٩٢، باب (٢٢) الجنة ونعيمها، في تفسير قوله تعالى: " فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين ". وص ١٩١. حديث: ١٦٨.
(سبعماءة ضعف).
(٢) روضة الواعظين، مجلس في ذكر فضائل أصحابه رضي الله عنهم، ص ٢٤١.
والبحار، ج ٢٢، (١٠) باب فضائل سلمان وأبي ذر ومقداد وعمار رضي الله عنهم أجمعين، حديث: ٥٢، وتمام الحديث: (وان الجنة لا عشق لسلمان من سلمان للجنة).
(٣) قال بعض أهل الإشارة: مراده ان الجنة الصورية أشوق إلى سلمان من سلمان إليها، لان سلمان كان في الجنة المعنوية فارغا من الجنة الصورية. والجنة المعنوية هي التي ورد فيها، أن لله جنة ليس فيها حور ولا قصور ولا لبن ولا عسل، بل يتجلى فيها ربنا ضاحكا متبسما، والمراد به الإشارات النورية الفائضة من قبل الحق تعالى الظاهرة على أهل الجنة المعنوية الساكنين في رياض قدسه فإذا أفيض عليهم تلك الاشراقات حصل لهم بها من المسرات المبتهجة لهم المطرية لخواطرهم ما يوجب اشراق نفوسهم وتنورها بنور الحق تعالى (معه).
(٤) الجواهر السنية في الأحاديث القدسية، باب ما لم يتصل بامام معين منهم (عليهم السلام)، ص ٣٦٢. وصحيح مسلم، ج ٤ / ٥١، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، حديث:
٢ - ٥. والبحار، ج ٨ / ٩٢، باب (٢٢) الجنة ونعيمها، في تفسير قوله تعالى: " فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين ". وص ١٩١. حديث: ١٦٨.
(١٠١)