مصر وأهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٩٢
وكان قيس بن سعد طوالاً أطول الناس وأمدهم قامة ، وكان سناطاً ، أصلع ، شيخاً ، شجاعاً ، مجرباً ، مناصحاً لعلي وولده ، حتى توفي » . والسناط : الكوسج الذي ليس له شعر لحية .
٥ . وفي الغارات : ١ / ٢٢٣ : ( وأتى المدينة فجعل الناس يغرُّونه ( ليبعدوه عن علي ( ٧ ) ) ويقولون له : نصحت فعزلك ، فلحق بعلي ( ٧ ) وبايعه ومعه اثنا عشر ألفاً على الموت . . عن هشام بن عروة عن أبيه قال : كان قيس بن سعد بن عبادة مع علي بن أبي طالب ( ٧ ) على مقدمته ، ومعه خمسة آلاف ، قد حلقوا رؤوسهم » .
ملاحظات
١ . ينبغي التنبيه إلى أن التشيع لعلي ( ٧ ) كان بمستويين ، الأول : التشيع بالمعنى الخاص ، الاصطلاحي وهو اتباع علي ( ٧ ) لأنه إمام معصوم مفترض الطاعة من الله تعالى ، بنص النبي ( ٦ ) .
وبهذا المعنى كان تشيع عمار بن ياسر ، وأبي ذر الغفاري ، والمقداد الكندي وحذيفة بن اليمان ، وسلمان الفارسي ، وخالد بن سعيد ، وعدد كبير من الصحابة . فكان هؤلاء يلتزمون بطاعة علي ( ٧ ) كطاعة النبي ( ٦ ) حرفياً ونصياً .