مصر وأهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٨٠
وفي تاريخ دمشق : ٥٦ / ٣٧٦ ، أن معاوية قال لأهل الشام : « يا أهل الشام إنكم منصورون ومستجاب لكم الدعاء فادعوا الله على عدوكم ! فرفع أهل الشام أيديهم يدعون عليه ، فلما كانت الجمعة الأخرى خطب فقال : يا أهل الشام إن الله قد استجاب لكم وقتل عدوكم ! وإن لله جنوداً في العسل ، فرفع أهل الشام أيديهم حامدين الله على كفايتهم إياه » . ( ونحوه تاريخ اليعقوبي : ٢ / ١٧٩ ، وشرح النهج : ٦ / ٧٦ ) .
وفي مجمع الأمثال : ٢ / ٢١٥ : « لا جِدَّ إلا ما أقْعَصَ عنك . يقال ضربه فأقعصه أي قتله مكانه . يقول : جدك الحقيقي ما دفع عنك المكروه ، وهو أن تقتل عدوك دونك . قاله معاوية حين خاف أن يميل الناس إلى عبد الرحمن بن خالد بن الوليد ، فاشتكى عبد الرحمن فسقاه الطبيب شربة عسل فيها سُمٌّ فأخرقته ، فعند ذلك قال معاوية هذا القول » .
وفي محاضرات الأدباء للراغب : ١ / ٥٣١ : « قال معاوية لما أتاه خبر موت أمير المؤمنين علي : لا جدَّ إلا ما أقعص عنك » .
حزن الإمام ( ٧ ) على مالك الأشتر
« عن صعصعة بن صوحان قال : فلما بلغ علياً ( ٧ ) موت الأشتر قال : إنا لله وإنا إليه راجعون ، والحمد لله رب العالمين . اللهم إني أحتسبه عندك فإن