مصر وأهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢١٣
تعالى ، ثم صنف بعد ذلك فضائل الصحابة فقيل له : ألا تخرج فضائل معاوية ؟ فقال : أي شئ أخرج : اللهم لا تشبع بطنه ! فسكت السائل » !
وفي تاريخ أبي أبي الفداء : ٢ / ٦٨ : « ثم عاد إلى دمشق فامتحن في معاوية ، وطُلب منه أن يروى شيئاً من فضائله فامتنع ، وقال : ما يرضى معاوية أن يكون رأساً برأس حتى يفضل » .
وفي فيض القدير للمناوي : ١ / ٣٣ : « دخل دمشق فذكر فضائل علي رضي الله عنه فقيل له : فمعاوية ؟ فقال : ما كفاه أن يذهب رأساً برأس حتى نذكر له فضائل ! فدفع في خصيتيه حتى أشرف على الموت ، فأخرج فمات بالرملة أو فلسطين » . وتهذيب الكمال : ١ / ٣٣٩ ، وسير أعلام النبلاء : ١٤ / ١٣٢ ، والمنتظم : ١٣ / ١٥٦ ، ووفيات الأعيان : ١ / ٧٧ .
وفي تذكرة الحفاظ للذهبي : ٢ / ٧٠٠ ، وغيرها : « قال الدارقطني : خرج حاجاً فامتحن بدمشق ، وأدرك الشهادة فقال : إحملوني إلى مكة » .
« سئل عن مولده فقال : أشبه أن يكون سنة ٢١٥ » ( معجم البلدان : ٥ / ٢٨٢ )
مصر ملجأ العلويين المضطهدين
قال البلاذري في أنساب الأشراف : ٣ / ١٣٧ ، ونحوه الطبري : ٦ / ٤١٦ : « كان إدريس بن عبد الله بن حسن في وقعة فخ مع الحسين بن علي ، فهرب في خلافة الهادي إلى مصر ، وعلى بريدها يومئذ واضح مولى صالح بن منصور ، الذي