مصر وأهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٠
وفي مصنف ابن أبي شيبة : ٧ / ٤٣٧ : « أنه سقى النبي ( ٦ ) لبناً فقال : اللهم أمتعه بشبابه . فلقد أتت عليه ثمانون سنة لا يرى شعرة بيضاء » !
وكان من خاصة شيعة علي ( ٧ ) . وقد اتهمه معاوية بالتحريض على قتل عثمان ، وطارده سنوات ليقتله فجاء إلى مصر ، ثم تخفى في الموصل فقبض عليه والي معاوية وقتله ، وأرسل رأسه إلى معاوية !
قال الشعبي : « أول رأس حمل في الإسلام رأس عمرو بن الحمق » . ( الطبقات : ٦ / ٢٥ ، وتاريخ خليفة / ١٤٦ ، وثقات ابن حبان : ٣ / ٢٧٥ ، وتاريخ دمشق : ٤٥ / ٤٩٦ و ٥٠٣ و : ٦٩ / ٤٠ ، واليعقوبي : ٢ / ٢٣١ ، وابن أبي شيبة : ٨ / ٣٥٧ ، وأوائل ابن أبي عاصم / ٧١ ، وشرح النهج : ٢ / ٢٨٩ ) .
فكتب له الحسين ( ٧ ) : « أوَلستَ قاتل عمرو بن الحمق صاحب رسول الله ( ٦ ) العبد الصالح الذي أبلته العبادة ، فنحل جسمه واصفر لونه . بعدما آمنته وأعطيته من عهود الله ومواثيقه ، ما لو أعطيته طائراً لنزل إليك من رأس الجبل ! ثم قتلته جرأة على ربك ، واستخفافاً بذلك العهد » ( الكشي : ١ / ٢٥٢ ) .
أما حديثه في تفضيل مصر وجندها على الشام فلا يعجبهم ، لأن أهل مصر اعترضوا على عثمان وحاصروه !
وقد تبنى الأمويون قول كعب الأحبار في تفضيل الشام على العالمين !