مصر وأهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٠٥
سبعة منهم ، وأبهمهم في رواية سليمان التيمي عن أنس . . . ومن المستغربات ما أورده ابن مردويه في تفسيره من طريق عيسى بن طهمان عن أنس ، أن أبا بكر وعمر كانا فيهم ! وهو منكر مع نظافة سنده ، وما أظنه إلا غلطاً » !
يقصد ابن حجر أن حديث شربهم الخمر صحيح السند ، لكن معناه مستنكر ! لكن إذا صح سند الحديث ، فلا يردُّ باستغراب معناه !
وروى البخاري في صحيحه : ٤ / ٢٦٣ ، عن عائشة قالت : « أن أبا بكر تزوج امرأة من كلب يقال لها أم بكر ، فلما هاجر أبو بكر طلقها فتزوجها ابن عمها هذا الشاعر الذي قال هذه القصيدة ورثا كفار قريش » .
ووقت القصة عند نزول سورة المائدة أي قبل وفاة النبي ( ٦ ) بشهر أو شهرين ! لأن آية : فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ ، من سورة المائدة وهي آخر ما نزل من القرآن قبيل وفاة النبي ( ٦ ) . ( راجع تفصيل القصة في : ألف سؤال وجواب : ٣ / ١١٣ ) .
وقد ولد محمد بن أبي بكر ( رحمه الله ) في حجة الوداع ، وعاش مع أبيه أبي بكر أقل من ثلاث سنوات ، ثم تزوج علي ( ٧ ) أمه أسماء بنت عميس ، فكان محمد ربيب الإمام ( ٧ ) ، وكان يعده كأحد أولاده . وكان عمره عندما ولاه أمير المؤمنين ( ٧ ) مصر ، ستاً وعشرين سنة .