مصر وأهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٦
قال أبو داود في سننه : ٢ / ٣٢٨ ، والنسائي في سننه : ٧ / ١٠٧ : « كان عبد الله بن سعد ابن أبي سرح يكتب لرسول الله ( ٦ ) فأزله الشيطان فلحق بالكفار ، فأمر به رسول الله ( ٦ ) أن يقتل يوم الفتح » .
وفي الكافي : ٨ / ٢٠١ ، عن الإمام الباقر ( ٧ ) في قوله تعالى : وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِىَ إِلَىَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيئٌ : « نزلت في ابن أبي سرح الذي كان عثمان استعمله على مصر ، وكان رسول الله ( ٦ ) يوم فتح مكة هدر دمه ، وكان يكتب لرسول الله ( ٦ ) فإذا أنزل الله عز وجل : إن الله عزيز حكيم . كتب : إن الله عليم حكيم » !
وقال ابن حبان في لثقات ( ٣ / ٢١٤ ) : « وكان أبوه سعد بن أبي سرح من المنافقين الكبار ، وهو أخو عثمان من الرضاعة » .
وسنذكر وفود المصريين إلى عثمان ، وطلبهم منه أن يولي عليهم محمد بن أبي بكر ، والحركة التي قادها محمد بن أبي حذيفة فبايعه المصريون بالإمارة عليهم ، وطردوا والي عثمان ابن أبي سرح .
وعندما تولى أمير المؤمنين علي ( ٧ ) الخلافة ، أرسل محمد بن أبي بكر رضي الله عنه والياً على مصر ، وكتب له عهد الولاية ، وجاء فيه كما في نهج البلاغة : ٣ / ٢٧ : « واعلم يا محمد بن أبي بكر أني قد وليتك أعظم أجنادي في