مصر وأهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٥٤
اللهم كحِّل بصري بمشاهدة تراب ضريحه في مصر وكربلاء .
نعم ، وجدت نفسي في هذه البقعة المباركة التي شرفها الله تعالى بكرامة الانتساب إلى سبط النبي ( ٦ ) ، فرأيت بعين قلبي ملائكة الله تعالى محدقين بها . . فهنيئاً لزوار تلك البقعة المباركة ، مركز تقرب أولياء الله ، ومهبط ملائكة الله . . وهنيئاً لإخواننا أهل مصر ما هم فيه من جوار ضريح سيد شباب أهل الجنة . هنيئاً لهم هذا الفوز العظيم ، ثم هنيئاً لهم ما هم فيه من ولاء أهل البيت ( : ) . هنيئاً لشيوخهم وشبانهم ، رجالهم ونسائهم ، علمائهم وتلاميذهم ، أساتيذهم وطلاب جامعاتهم . فياليتنا معهم فنفوز بما يفوزون به عند هذا الضريح المبارك .
ويا مولاي يا حسين ، يا أبا عبد الله ، يا ابن رسول الله ، يا من استنقذت عباد الله بتضحيتك الكبرى من جهالة الضلالة .
أشهد أنك رفعت أعلام الدين ، وكسرت صولة المستكبرين والمستعبدين ، ونصرت الله ورسوله ، مجاهداً صابراً .
وأشهد أن الله يحب من أحبك ، ويبغض من أبغضك ، وأن الله طهركم يا أهل البيت من الرجس تطهيراً . والسلام عليك ورحمة الله وبركاته .
١٢ صفر المظفر - ١٤٢١ ه . لطف الله الصافي
* *