مصر وأهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٢٦
دولة العدل الإلهي حكام في العالم .
وفي تاريخ بغداد : ٣ / ٢٨٩ : « عبيد الله بن محمد العيشي قال : سمعت الكتاني يقول : النقباء ثلاث مائة ، والنجباء سبعون ، والبدلاء أربعون ، والأخيار سبعة ، والعُمَد أربعة ، والغوث واحد . فمسكن النقباء المغرب ، ومسكن النجباء مصر ، ومسكن الأبدال الشام ، والأخيار سياحون في الأرض ، والعمد في زوايا الأرض ، ومسكن الغوث مكة ، فإذا عرضت الحاجة من أمر العامة ابتهل فيها النقباء ، ثم النجباء ، ثم الأبدال ، ثم الأخيار ، ثم العمد ، ثم أجيبوا وإلا ابتهل الغوث ، فلا يتم مسألته حتى تجاب دعوته » وتاريخ دمشق : ١ / ٣٠٠ ، والشعراني / ١٧٨ ، والعجلوني : ١ / ٢٥ ، والداني ٥ / ١٠٩٢ .
وفي الفائق : ١ / ٨٧ ، وتهذيب ابن عساكر : ١ / ٦٢ ، عن علي ( ٧ ) : « قبة الإسلام بالكوفة ، والهجرة بالمدينة ، والنجباء بمصر ، والأبدال بالشام وهم قليل » .
أقول : هذا فضيلة كبيرة لمصر وأهلها ، لأن أصحاب المهدي ( ٧ ) الثلاث مئة وثلاثة عشر لهم مقام عظيم ، فهم ممدوحون على لسان النبي وأهل بيته ( ٦ ) . وهم وزراء المهدي ( ٧ ) وحكام العالم في دولة العدل الإلهي .