مصر وأهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٥١
بسم الله الرحمن الرحيم . من عبد الله علي أمير المؤمنين ، إلى شيعته من المؤمنين والمسلمين ، أما بعد فإن الله يقول : وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لإِبْرَاهِيمَ ، وهو إسمٌ شرفه الله تعالى في الكتاب ، وأنتم شيعة النبي محمد ( ٦ ) كما أنه من شيعة إبراهيم ، إسمٌ غير مختص وأمر غير مبتدع ، وسلام الله عليكم ، والله هو السلام ، المؤمِّن أولياءه من العذاب المهين ، الحاكم عليكم بعدله . . » .
إلى آخر المنشور وهو طويل ، وفيه موقفه ( ٧ ) من الخلافة وما حدث بعد النبي ( ٦ ) . ورواه الثقفي في الغارات : ١ / ٣٠٢ ، وابن طاووس في كشف المحجة / ١٧٣ ، وآخرون .
حزن أسماء على ابنها وعائشة على أخيها محمد
قال الثقفي في الغارات : ١ / ٢٨٥ : « فلما بلغ ذلك عائشة أم المؤمنين جزعت عليه جزعاً شديداً ، وقنتت في دبر كل صلاة تدعو على معاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص ومعاوية بن حديج ، وقبضت عيال محمد أخيها وولده إليها ، فكان القاسم بن محمد بن أبي بكر في عيالها . . . عن أبي إسحاق : أن أسماء بنت عميس لما أتاها نعيُ محمد بن أبي بكر وما صنع به كظمت حزنها ، وقامت إلى مسجدها حتى تشخبت دماً » . وفي رواية تشخب ثدياها دماً .
وفي الغارات : ٢ / ٧٥٦ : ( ولما سمعت أمه أسماء بنت عميس بقتله كظمت الغيظ حتى شخبت ثدياها دماً . ووَجَدَ ( حزن ) عليه علي بن أبي طالب ( ٧ ) وجْداً عظيماً وقال : كان لي ربيباً ، وكنت أعده ولداً ، ولبنيَّ أخاً » .