مصر وأهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤٢
الغطيفي ، وكان مع عبد الله بن سعد في المركب ، فضرب السلسلة بسيفه فقطعها ، فسأل عبد الله امرأته بعد ذلك بسيسة ابنة حمزة بن ليشرح وكانت مع عبد الله يومئذ ، وكان الناس يغزون بنسائهم في المراكب : من رأيتِ أشدَّ قتالاً ؟ قالت علقمة صاحب السلسلة » .
وفي فتوح مصر / ٤٤٩ : « روى بعض الناس : سمعت عمار بن ياسر بذي الصواري » .
وقال المسعودي في التنبيه والإشراف / ١٣٥ : « قسطنطين بن قسطنطين أخي هرقل ، وقيل إنه ابن هرقل ن ملك تسع سنين وستة أشهر ، في خلافة عثمان بن عفان ، وهو الذي غزا في البحر في نحو ألف مركب حربية وغيرها فيها الخيل والخزائن والعَدد ، يريد الإسكندرية من بلاد مصر ، وكان عامل مصر والإسكندرية لعثمان عبد الله بن سعد بن أبي سرح ، فالتقوا في البحر فكانت على قسطنطين ، فعطبت مراكبه وهلك أكثر رجاله ، ونجا في مركب ، فوقع في جزيرة سقلية من بلاد إفريقية ، فقتله جرجيق ملكها تشاؤما به لإهلاكه النصرانية . وسميت هذه الغزاة ذات الصواري لكثرة المراكب وصواريها وهي الأدقال ، وكان ذلك في سنة ٣٤ للهجرة » .
وقال الطبري في تاريخه : ٣ / ٣٤٠ : « عن مالك بن أوس بن الحدثان قال : كنت معهم فالتقينا في البحر ، فنظرنا إلى مراكب ما رأينا مثلها قط ، وكانت