مصر وأهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٢٨
خربت البصرة وقام أمير الإمرة بمصر » .
وتدل الفقرة الأخيرة على أن حركة أمير الإمرة مؤيدة للإمام ( ٧ ) ، وأمير الأمرة أي الأمير المطاع من الجميع ، فهو قائدٌ لقادة ، وقد يكون صاحب رتبة في الجيش أو أنه بعد نجاحه يكون حاكم مصر .
وقد جعل قيامه علامة لظهور الإمام ( ٧ ) ، فيكون قبله من مقدماته والتمهيد له ، أو مرافقاً لظهوره ( ٧ ) .
ويؤيد ذلك ذكر القائم بخراسان وجيلان ورايات الترك بآذربيجان ، وقد ورد أنها في سنة ظهور الإمام ( ٧ ) .
الإمام المهدي ( ٧ ) يدخل مصر ويجعلها مركزه الإعلامي
روت مصادرنا عن علي ( ٧ ) أنه قال : « لأبنين بمصر منبراً ، ولأنقضن دمشق حجراً حجراً ، ولأخرجن اليهود من كل كور العرب ، ولأسوقن العرب بعصاي هذه . فقال الراوي وهو عباية الأسدي : قلت له : يا أمير المؤمنين كأنك تخبر أنك تحيا بعدما تموت ؟ فقال : هيهات يا عباية ، ذهبت غير مذهب . يفعله رجل مني ، أي المهدي ( ٧ ) » . ( معاني الأخبار : ٤٠٦ ، والإيقاظ / ٣٨٥ ) .
وهو يشير إلى معركة المهدي ( ٧ ) مع السفياني في دمشق ومن وراءه من اليهود ، فينتصر عليهم ويدخل القدس كما نصت الروايات ، وأنه بعد انتصاره يُخرج اليهود من بلاد العرب ، ويجعل مصر مركزاً إعلامياً عالمياً .