مصر وأهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٤٥
إنشاءات الجامع الجديدة ، التي صممها علي باشا مبارك . وفي إطار هذا التجديد هدم كل الجامع ، ما عدا القبة والضريح الشريف .
وبدأت الإنشاءات في سنة ١٢٨٢ هجرية وانتهت في ١٢٩٠ هجرية بالشكل الذي سبق وصفه ، ومن العناصر التي تخلفت من المشهد القديم حتى الآن :
الباب المعروف باسم الباب الأخضر ، ومبني من الحجر وعلى يساره دائرة مفرغة بزخارف ، وتعلوه بقايا شرفة جميلة . كما تخلف من المنارة الأيوبية التي أنشأها فوق هذا الباب أبو القاسم السكري القسم الأسفل منها وهو المربع الذي يحتوى على زخارف جصية نادرة وعلى تاريخ الإنشاء .
أما التابوت الخشبي ، فهو أيوبي الطراز ويعتبر تحفة نادرة تمثل طراز الحفر على الخشب في عصر الأيوبيين في مصر ، وهو محفوظ حالياً بمتحف الفن الإسلامي بالقاهرة .
وهناك الحجرة التي شيدت عام ١٨٩٣ ميلادية لتحتوي على الآثار النبوية ، وهي مجاورة للقبة من الجهة القبلية وتشمل من الآثار النبوية الشريفة على قطعة من قميصه الشريف ، ومكحلة ، وقطعة من العصا الشريفة وشعرتين من اللحية الشريفة ، وبها أيضاً مصحفان بالخط الكوفي .
وإلى الآن يعتبر مسجد سيدنا الحسين من أهم المزارات الدينية التي يحرص المصريون والمسلمون عموماً على زيارتها والتبرك بها ، فكثيراً ما نرى داخل