مصر وأهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٦٥
وأظهر معاوية الخلاف وبايعه على ذلك عمرو بن العاص ، فسار معاوية وعمرو إلى محمد بن أبي حذيفة قبل قدوم قيس بن سعد مصر فعالجا دخول مصر فلم يقدرا على ذلك ، فلم يزالا يخدعان محمد بن أبي حذيفة حتى خرج إلى عريش مصر في ألف رجل فتحصن بها ، وجاءه عمرو فنصب المنجنيق عليه حتى نزل في ثلاثين من أصحابه وأخذوا وقتلوا رحمهم الله » !
وفي الإصابة : ٦ / ١١ : « ذكر خليفة بن خياط في تاريخه أن علياً لما ولي الخلافة أقرَّ محمد بن أبي حذيفة على إمرة مصر ، ثم ولاها محمد بن أبي بكر .
واختُلف في وفاته ، فقال ابن قتيبة : قتله رُشدين مولى معاوية . وقال ابن الكلبي : قتله مالك بن هبيرة السكوني » .
وقال الطبري في : ٤ / ٨٠ : « اختلف أهل السير في وقت مقتله ، فقال الواقدي : قتل في سنة ٣٦ ، وذكر خبر تحصنه في العريش ثم قال : وأما هشام بن محمد الكلبي فإنه ذكر أن محمد بن أبي حذيفة إنما أخذ بعد أن قتل محمد بن أبي بكر ، ودخل عمرو بن العاص مصر وغلب عليها ، وزعم أن عمراً لما دخل هو وأصحابه مصر أصابوا محمد بن أبي حذيفة ، فبعثوا به إلى معاوية وهو بفلسطين فحبسه في سجن له ، فمكث فيه غير كثير ، ثم إنه هرب من السجن ، وكان ابن خال معاوية فأرى معاوية الناس أنه قد كره انفلاته فقال لأهل الشام : من يطلبه ؟ قال : وقد كان معاوية يحب فيما يرون أن