الاجتهاد و التقليد و سلطات الفقيه و صلاحياته - الشيخ محمد مهدي الآصفي - الصفحة ١٢٨ - ٣- توحيد الربوبية
ب- و يأتي الربّ بمعنى المالك، يقول تعالى: فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هٰذَا الْبَيْتِ* الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَ آمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ [١].
قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمٰاوٰاتِ السَّبْعِ وَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ [٢].
رَبُّ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ وَ مٰا بَيْنَهُمٰا وَ رَبُّ الْمَشٰارِقِ [٣].
وَ أَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرىٰ [٤].
ج- و يحقّ للرب بموجب هذا التدبير و الاستصلاح و الرعاية للكون و للإنسان أن ينيب إليه الناس و يدعونه: وَ إِذٰا مَسَّ الْإِنْسٰانَ ضُرٌّ دَعٰا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ [٥].
و يستحق بذلك على الناس الحمد: فَلِلّٰهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمٰاوٰاتِ وَ رَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ [٦].
الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ [٧].
و يستحق على الناس الاستغفار: فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كٰانَ غَفّٰاراً [٨].
[١] قريش: ٣- ٤.
[٢] المؤمنون: ٨٦.
[٣] الصافات: ٥.
[٤] النجم: ٤٩.
[٥] الزمر: ٨.
[٦] الجاثية: ٣٦.
[٧] الفاتحة: ١.
[٨] نوح: ١٠.