الاجتهاد و التقليد و سلطات الفقيه و صلاحياته - الشيخ محمد مهدي الآصفي - الصفحة ١٢٤ - ٢- توحيد الالوهية
تَشٰاءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشٰاءُ [١].
وَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللّٰهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا [٢] [٣].
و ينصر: وَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللّٰهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ [٤].
و يغني: فَمٰا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللّٰهِ مِنْ شَيْءٍ لَمّٰا جٰاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَ مٰا زٰادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ [٥].
و يضر، و ينفع: وَ يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللّٰهِ مٰا لٰا يَضُرُّهُمْ وَ لٰا يَنْفَعُهُمْ وَ يَقُولُونَ هٰؤُلٰاءِ شُفَعٰاؤُنٰا عِنْدَ اللّٰهِ [٦] [٧].
وَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لٰا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَ هُمْ يُخْلَقُونَ وَ لٰا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَ لٰا نَفْعاً وَ لٰا يَمْلِكُونَ مَوْتاً وَ لٰا حَيٰاةً وَ لٰا نُشُوراً [٨].
و يتولى رزق عباده: يٰا أَيُّهَا النّٰاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللّٰهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خٰالِقٍ غَيْرُ اللّٰهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمٰاءِ وَ الْأَرْضِ لٰا إِلٰهَ إِلّٰا هُوَ فَأَنّٰى تُؤْفَكُونَ [٩]
[١] آل عمران: ٢٦.
[٢] مريم: ٨١.
[٣] هذه الآية تدلّ على أنّ العرب كانوا يفهمون أن الإله هو مصدر عزّ الإنسان.
[٤] يس: ٧٤.
[٥] هود: ١٠١.
[٦] يونس: ١٨.
[٧] كذلك هذه الآية تدلّ على أنّ من خصائص الالوهية أنّ الإله يضرّ و ينفع، و لما كان هؤلاء الناس يعبدون من دون اللّه ما لا يضرهم و لا ينفعهم يستنكر القرآن عبادتهم له و اتخاذهم له إلها.
[٨] الفرقان: ٣.
[٩] فاطر: ٣.