٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص

سرور أهل الإيمان في علامات ظهور صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٨٢ - علامات ظهور القائم (عليه السّلام)

عيسى (عليه السّلام) ما مات و أنّه رفع إلى السماء، و قد شهد بذلك الكتاب العزيز: يا عِيسى‌ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَ رافِعُكَ إِلَيَ‌ [١]، و تسلمون أنّه ينزل من السماء إلى الدنيا و يحكم فيها و يقتل الدجّال، و هذه فضيلة عظيمة و منقبة جسيمة؟! فلو لم يكن للنبي و آله المعصومين (عليهم السّلام) مثل هذه الفضيلة لم يكونوا أفضل منهم، لكن [هم‌] [٢] أفضل منهم في هذا الحكم، هذا محال.

و النبيّ و آله المعصومون أحياء عند ربّهم يرزقون‌ وَ لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ‌ [٣] و قد ثبتت كرّتهم إلى الدنيا و ليسوا بميّتين أبد الآبدين، و إذا ثبت نزولهم إلى الدنيا حاكمين و أنّهم غير ميّتين، و أنّ أيّام القيامة تحصل في مدّة متطاولة من السنين، انطوى تحت ذلك كلّ ما ذكر من أيّام حكمهم للعالمين، فصح ذلك بالنسبة إليهم صلّى اللّه عليهم، و هو المطلوب.

و من ذلك بالطريق المذكور [٤]، يرفعه إلى إسحاق بن عمّار، قال: سألته- يعني زين العابدين (عليه السّلام)‌ [٥]- عن إنظار [اللّه تعالى‌] [٦] إبليس وقتا معلوما ذكر [ه‌] [٧] اللّه‌


[١] آل عمران: ٥٥.

[٢] من عندنا. و المقصود من «هم» سائر الأنبياء المتقدمين.

[٣] البقرة: ١٦٢.

[٤] في البحار: و روى السيّد علي بن عبد الحميد في كتاب الأنوار المضيئة بإسناده إلى أحمد بن محمّد الإيادي، يرفعه ...

[٥] قوله «يعني زين العابدين (عليه السّلام)» ليس في منتخب الأنوار المضيئة و لا في أصله على ما نقله في البحار عنه، و هو موجود في مخطوطة الأنوار المضيئة و منتخبه. و إسحاق بن عمّار يروي عن الباقر و الصادق (عليهما السّلام)، و يروي عن الباقر عن الصادق عن السجّاد (عليه السّلام). و انظر تخريجات الحديث ففيها «وهب بن جميع مولى إسحاق بن عمّار عن الصادق (عليه السّلام)».

[٦] عن منتخب الأنوار المضيئة و البحار.

[٧] عن منتخب الأنوار المضيئة و البحار.