٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص

سرور أهل الإيمان في علامات ظهور صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٦٧ - علامات ظهور القائم (عليه السّلام)

يضرب بالمعول، ثمّ يرجع إليه أصحابه إذا رأوه يضربه بالمعول‌ [١]، فيكون ذلك اليوم فضل بعضهم على بعض بقدر سبقهم إليه، فيهدمون الحائط [٢]، ثمّ يخرجهما غضّين طريّين‌ [٣]، فيلعنهما و يتبرّأ منهما و يصلبهما، ثمّ ينزلهما و يحرقهما [٤] ثمّ يذريهما في الريح‌ [٥].

و من ذلك بالطريق المذكور، يرفعه إلى أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السّلام)، قال‌ [٦]: إذا ظهر القائم على نجف الكوفة خرج إليه قرّاء أهل الكوفة و قد علّقوا المصاحف على‌ [٧] أعناقهم و في‌ [٨] أطراف رماحهم، شعارهم (يا ٢٢١٢١ يا ٢٤٧ تر) [٩]


[١] في البحار: «يضرب المعول بيده» بدل «يضربه بالمعول».

[٢] في النسخة: «فيهدمون إلى الحائط»، و حذف «إلى» هو الصواب كما في البحار.

[٣] في البحار: رطبين.

[٤] في منتخب الأنوار المضيئة: فيحرقهما.

[٥] عنه في البحار ٥٢: ٣٨٦/ ح ٢٠١. و هو في منتخب الأنوار المضيئة ٣٣٩- ٣٤٠.

و في دلائل الإمامة: ٤٥٥/ ضمن الحديث ٣٩ بسنده عن الباقر (عليه السّلام): ثمّ يدخل المسجد فينقض الحائط حتّى يضعه إلى الأرض، ثمّ يخرج الأزرق و زريق غضين طريين ... ثمّ يحرقهما بالحطب الذي جمّعاه ليحرقا به عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين ...

و في مختصر البصائر: ٤٤٧- ٤٥٠/ ضمن الحديث ٥ بسنده عن المفضل عن الصادق (عليه السّلام): يرد إلى قبر جدّه ... و يحضر المهدي (عليه السّلام) و يكشف الجدران عن القبرين ... فيخرجان غضّين طريين ... و يأمر برفعهما على دوحة يابسة نخرة، فيصلبهما عليها ...

و انظر الهداية الكبرى: ٤٠١.

[٦] في منتخب الأنوار المضيئة: «أنه قال» بدل «قال».

[٧] في منتخب الأنوار المضيئة: في.

[٨] «في» ليست في منتخب الأنوار المضيئة.

[٩] في منتخب الأنوار المضيئة: (يا ٦٤٢١٢١ يا ٢٤٧). و معناه «يا أبا بكر يا عمر» فإنّ الخوارج كانوا يتولّون الشيخين و يكفّرون و يبغضون الصهرين.