سرور أهل الإيمان في علامات ظهور صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٩٩ - علامات ظهور القائم (عليه السّلام)
و الولاية لعليّ بن أبي طالب و البراءة من عدوّه، (و لا يسمّي واحدا) [١]، حتّى يخرج إلى [٢] البيداء فيخرج إليه جيش السفياني، [فيخسف اللّه بهم] [٣]، و الخبر بطوله قد تقدّم [٤]. [٥]
(و من ذلك يرفعه إلى أبي عبد اللّه (عليه السّلام)- في خبر طويل إلى أن قال:- ثمّ) [٦] يخرج إلى المدينة فيقيم بها ما شاء اللّه، ثمّ يخرج إلى الكوفة، و يستعمل عليها رجلا من أصحابه، فإذا نزل الشقرة [٧] جاءهم كتاب السفياني: إن لم تقتلوه لأقتلنّ مقاتليكم و لأسبينّ ذراريكم، فيقبلون على عامله فيقتلونه، فيأتيه [٨] الخبر فيرجع إليهم فيقتلهم، و يقتل قريشا حتّى لا يبقى منهم [إلّا] [٩] أكلة كبش، ثمّ يخرج إلى الكوفة
[١] ليست في البحار.
[٢] في البحار: «يبلغ» بدل «يخرج إلى».
[٣] عن البحار.
[٤] قوله «و الخبر بطوله قد تقدم» ليست في البحار، و المقصود بالخبر الذي قد تقدّم هو الحديث رقم ٦٦، و تقدّم في تخريجاته أنّه في تفسير القمي مروي عن أبي خالد الكابلي عن الباقر (عليه السّلام)، و كذلك في تأويل الآيات كما سيأتي.
[٥] عنه في بحار الأنوار ٥٢: ٣٠٨/ ح ٨٣.
و في تأويل الآيات: ٤٦٧/ تأويل الآية ٥١ من سورة سبأ، قال: قال محمّد بن العبّاس، حدّثنا محمّد بن الحسن بن علي الصباح المدائني، عن الحسن بن محمّد بن شعيب، عن موسى بن عمر بن زيد، عن ابن أبي عمير، عن منصور بن يونس، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي خالد الكابلي، عن أبي جعفر (عليه السّلام) ... مثله بتفاوت.
و هو بأدنى تفاوت في تفسير العيّاشي ٢: ٦٢/ ضمن الحديث ٤٩ و هو حديث طويل عن عبد الأعلى الجبلي [أو الحلبي]، عن الباقر (عليه السّلام).
[٦] في البحار: و في خبر آخر.
[٧] في البحار: الشفرة.
[٨] في النسخة: فيأتيهم. و المثبت عن البحار.
[٩] عن البحار.