سرور أهل الإيمان في علامات ظهور صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٦٤ - علامات ظهور القائم (عليه السّلام)
و من ذلك بالطريق المذكور، عن أبي جعفر (عليه السّلام)، قال: يدخل المهدي الكوفة و فيها [١] ثلاث رايات قد اضطربت بينها [٢] فتصفو، فيدخل حتّى يأتي بالمنبر [٣] فيخطب، فلا يدري الناس ما يقول من البكاء، و هو قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
كأنّي بالحسنيّ و الحسينيّ قد قاداها [٤]، فيسلّمها إلى الحسيني فيبايعونه، فإذا دخلت الجمعة الثانية قال الناس: يا ابن رسول اللّه، إنّ الصلاة خلفك [٥] تضاهي الصلاة خلف رسول اللّه، و المسجد [٦] لا يسعنا، (فيقول: إنّي مرتاد [٧] لكم) [٨]، فيخرج إلى الغري فيخطّ مسجدا له ألف باب يسع الناس، و يبعث فيحفر من خلف قبر الحسين (عليه السّلام) نهرا يجري إلى الغري [٩] حتّى يرمي [١٠] في النجف،
أبي الأسود، عن الصادق (عليه السّلام).
و هو في الإرشاد ٢: ٣٨٠ عن صالح بن أبي الأسود، عن الصادق (عليه السّلام)، و عنه في كشف الغمّة ٢: ٤٦٣، و الصراط المستقيم ٢: ٢٥١. و هو في مزار المفيد: ١٣، و فضل الكوفة و مساجدها لابن المشهدي: ٤٣.
و في المزار الكبير: ١٣٤/ ح ٧ روى أبو بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام)، قال: قال لي: يا أبا محمّد، كأنّي أرى نزول القائم في مسجد السهلة بأهله و عياله. قلت: يكون منزله جعلت فداك؟ قال: نعم، كان فيه منزل إدريس، و كان منزل إبراهيم خليل الرحمن ... و فيه مسكن الخضر ...
[١] في النسخة: «و فيه»، و في منتخب الأنوار المضيئة «و بها».
[٢] في النسخة: «فيها»، و المثبت عن منتخب الأنوار المضيئة.
[٣] في منتخب الأنوار المضيئة: المنبر.
[٤] في النسخة و منتخب الأنوار المضيئة: قادها. و المثبت عن الغيبة للطوسي.
[٥] في البحار: معك.
[٦] في البحار: و هذا المسجد.
[٧] في النسخة: «إليّ بزياد» بدل «إني مرتاد»، و المثبت عن منتخب الأنوار المضيئة.
[٨] ليست في البحار.
[٩] قوله «إلى الغري» وضعت في النسخة في غير محلّها «و أرحاء إلى الغري ماء في السبيل» فوضعناها في هذا الموضع كما في البحار و منتخب الأنوار المضيئة.
[١٠] في البحار: يجري.