سرور أهل الإيمان في علامات ظهور صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٦٦ - علامات ظهور القائم (عليه السّلام)
طريّين [١] فيحرقهما ثمّ يذرّيهما [٢] في الريح، و يكسر [٣] المسجد. ثمّ قال: إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: عريش كعريش أخي موسى. و ذكر أنّ مقدّم مسجد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كان طينا و جانباه [٤] جريدة النخل [٥]. [٦]
و من ذلك بالطريق المذكور يرفعه إلى إسحاق [٧] بن عمّار، عن أبي عبد اللّه، قال:
إذا قدم القائم (الله ١٤٤) [٨] و همّ [٩] أن يكسر الحائط الذي على القبر، بعث [١٠] اللّه ريحا شديدا [١١] و صواعق و رعودا، حتّى يقول الناس: إنّما ذا لذا، فيتفرّق أصحابه [عنه] [١٢] حتّى لا يبقى معه أحد [١٣]، فيأخذ المعول بيده فيكون أوّل من
[١] في البحار: «رطبين غضين» بدل «طريين».
[٢] في البحار: «و يذريهما» بدل «ثمّ يذريهما».
[٣] في النسخة: فيكسر. و المثبت عن البحار و منتخب الأنوار المضيئة.
[٤] في البحار: و جانبه.
[٥] في البحار: «جريد النخل»، و في منتخب الأنوار المضيئة: «جريد نخل».
[٦] عنه في البحار ٥٢: ٣٨٦/ ح ٢٠٠. و هو في الأنوار المضيئة: ٣٣٧.
و روى الكليني في الكافي ٣: ٢٩٥/ ح ١ بسنده عن عبد اللّه بن سنان، عن الصادق (عليه السّلام) في حديث طويل في بناء رسول اللّه للمسجد في المدينة، قال فيه: فقالوا يا رسول اللّه لو أمرت بالمسجد فطيّن، فقال لهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): لا، عريش كعريش موسى (عليه السّلام)، فلم يزل كذلك حتّى قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
[٧] في البحار: و بإسناده عن إسحاق بن عمّار.
[٨] كذا في النسخة، و في منتخب الأنوار المضيئة «٥١٤٤٣١» و في بعض نسخه «٥١٤٤٢١»، و هي ليست في البحار. و هو لا شكّ رمز للشيخين، كأن يكون «إلى قبرهما».
[٩] في النسخة: «و يهم» و المثبت عن منتخب الأنوار المضيئة. و في البحار: «وثب».
[١٠] في البحار: فيبعث.
[١١] في البحار و منتخب الأنوار المضيئة: شديدة.
[١٢] عن البحار و منتخب الأنوار المضيئة.
[١٣] في منتخب الأنوار المضيئة: «أحد منهم».