سرور أهل الإيمان في علامات ظهور صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٣٤ - علامات ظهور القائم (عليه السّلام)
و طائفة: مات، و طائفة: قتل و صلب.
و أمّا شبهه من جدّه (صلّى اللّه عليه و آله): فخروجه بالسيف، و قتل أعداء اللّه عزّ و جلّ و أعداء رسوله و الجبّارين و الطواغيت، و أنّه ينصر بالسيف و الرعب، و أنّه لا تردّ له راية.
و إنّ من علامات خروجه خروج السفياني من الشام، و خروج اليماني، و صيحة من السماء في شهر رمضان، و مناد ينادي باسمه و اسم أبيه [١].
و بالطريق المذكور يرفعه إلى عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني، قال: قلت لمحمّد بن عليّ بن موسى (عليهم السّلام): أرجو أن تكون القائم من آل محمّد الذي يملأها [٢] قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما.
فقال (عليه السّلام): يا أبا القاسم، ما منّا إلّا قائم بأمر اللّه عزّ و جلّ و هاد إلى دين اللّه عزّ و جلّ، و لكنّ القائم منّا- الذي يطهّر اللّه عزّ و جلّ به الأرض من أهل الكفر و الجحود، و يملأها قسطا و عدلا- هو الذي يخفى على الناس ولادته و يغيب عنهم شخصه [٣]، و هو سميّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و كنيّه [٤]، و هو الذي تطوى له الأرض، و يذلّ له كلّ صعب شديد [٥]، يجتمع له أصحابه عدّة أهل بدر ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا
[١] منتخب الأنوار المضيئة: ٣٠٧- ٣٠٨.
و رواه الصدوق في كمال الدين: ٣٢٧- ٣٢٨/ ح ٧ بهذا الإسناد: حدّثنا محمّد بن محمّد بن عصام رضى اللّه عنه، قال: حدّثنا محمّد بن يعقوب الكليني، قال: حدّثنا القاسم بن العلاء، قال: حدّثنا إسماعيل بن علي القزويني، قال: حدّثني علي بن إسماعيل، عن عاصم بن حميد الحناط، عن محمّد بن مسلم الثقفي الطحّان قال: دخلت ... و هو في إعلام الورى ٢: ٢٣٣، و كشف الغمّة ٢: ٥٢٣ عن محمّد بن مسلم.
[٢] في منتخب الأنوار المضيئة: يملأ الأرض.
[٣] في منتخب الأنوار المضيئة زيادة: «و يحرم عليهم تسميته».
[٤] في النسخة: و هو مسمّى رسول اللّه و كنيته.
[٥] ليست في منتخب الأنوار المضيئة.