٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص

سرور أهل الإيمان في علامات ظهور صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٥٥ - علامات ظهور القائم (عليه السّلام)

مظلمة، و يوم الثالث يفرّق اللّه ما [١] بين الحقّ و الباطل، و تخرج دابّة الأرض، و يقبل الروم إلى قرية [٢] ساحل البحر عند كهف الفتية، فيبعث اللّه الفتية من كهفهم [مع‌] [٣] كلبهم، منهم رجل يقال له: تمليخا، و آخر: خملاها، و هما الشاهدان المسلمان للقائم‌ [٤].

و عن محمّد بن عمير، يرفعه إلى أبي جعفر (صلوات اللّه عليه)، قال: من الأمور أمور محتومة و امور موقوفة، و السفيانيّ من الأمور المحتومة الذي لا بدّ منه‌ [٥].

و عن إسماعيل بن مهران، يرفعه إلى عمر بن أبان الكلبي، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام)، قال: كأنّي بالسفياني أو [٦] بصاحب جيش السفياني قد طرح رحله في رحبتكم بالكوفة، فينادي مناديه: من جاء برأس رجل من شيعة عليّ فله ألف درهم،


[١] «ما» ليست في البحار.

[٢] ليست في البحار. و في مختصر البصائر: قرية بساحل.

[٣] عن البحار.

[٤] عنه في بحار الأنوار ٥٢: ٢٧٢- ٢٧٥/ ح ١٦٧.

الحديث من جملة حديث طويل في مختصر البصائر: ٤٦٣- ٤٧٥/ ح ١٤ نقله من كتاب فيه خطب لمولانا أمير المؤمنين (عليه السّلام) و عليه خط السيد ابن طاوس ما صورته: «هذا الكتاب ذكر كاتبه رجلين بعد الصادق (عليه السّلام)، فيمكن أن يكون تاريخ كتابته بعد المائتين من الهجرة، لأنّه (عليه السّلام) انتقل بعد سنة مائة و أربعين من الهجرة، و قد روي بعض ما فيه عن أبي روح فرج بن فروة، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمّد (عليه السّلام)، و بعض ما فيه عن غيرهما، ذكر في الكتاب المشار إليه خطبة لمولانا أمير المؤمنين (عليه السّلام) تسمّى المخزون، و هي: ...».

و انظر بعض الحديث في تفسير العياشي ٢: ٣٠٥/ ح ٢٢ بسنده عن مسعدة بن صدقة عن الصادق (عليه السّلام).

[٥] روى مثله النعماني في الغيبة: ٣٠١/ ح ٦ بسنده عن أحمد بن محمّد بن سعيد، عن محمّد بن سالم بن عبد الرحمن الأزدي، عن عثمان بن سعيد الطويل، عن أحمد بن سليم، عن موسى بن بكر، عن الفضيل بن يسار، عن الباقر (عليه السّلام). و روى أيضا مثله في ٣٠٠/ ح ٢ بسنده عن معلى بن خنيس عن الصادق (عليه السّلام).

[٦] في النسخة: أي. و المثبت عن الغيبة للطوسي.