٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص

سرور أهل الإيمان في علامات ظهور صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٥٧ - علامات ظهور القائم (عليه السّلام)

الحسن (عليه السّلام) و حكمه بين الأنام، لكن المقدّم حقّ فالتالي مثله.

بيان الملازمة: إنّ المسلمين افترقوا فرقتين: فرقة قالوا: إنّ نصب الإمام بالاختيار، و فرقة قالوا: [إنّ‌] [١] نصب الإمام بجعل اللّه الواحد القهّار، و كلّ من قال بالثاني حصر الإمامة في الاثني عشر إماما آخرهم القائم محمّد بن الحسن (عليه السّلام)، فلو قال قائل بخلاف ذلك لزم خرق الإجماع و هو محال.

و قد وقع الإجماع أيضا على أنّ المراد بهذه الآية إمام آخر الزمان، و اللّه تعالى قد نصّ في هذه الآية على أنّ الإمام- الذي يكون في آخر الزمان المستضعف في الأرض- بجعل الملك الديّان، و [ما] [٢] الإمام في آخر الزمان بجعل اللّه جلّ و عزّ إلّا القائم المنتظر محمّد بن الحسن (عليه السّلام) كما بيّنّاه، فتعيّن لذلك كما ادّعيناه، فقد ظهرت الملازمة. و كذا صحّ‌ [٣] المقدّم- للزومه و ثبوته عند الخصم- فيصدق التالي، فيثبت ظهوره (عليه السّلام) و حكمه بين الأنام، و ذلك هو المطلوب.

و أمّا ثانيا [٤]: فكثير، فقد ذكرنا بعض ذلك في نقله‌ [٥] هذا الكتاب فاستغنينا عن ذكره هنا، إذ في ذلك غنية لأولي الألباب. و إذا ثبت ما قلناه و تعيّن ما ادّعيناه، فلنذكر شيئا من أحواله و بعض ما يأتي به من أفعاله.

فمن ذلك ما صحّ [لي‌] [٦] روايته عن‌ [٧] أحمد بن محمّد الإيادي، يرفعه إلى‌


[١] من عندنا.

[٢] من عندنا.

[٣] في النسخة: صحّة.

[٤] يعني به الدليل النقلي.

[٥] كذا في النسخة. و لعلّ الصواب: «مقدمة».

[٦] عن منتخب الأنوار المضيئة.

[٧] في البحار: و بإسناده عن أحمد ....