سرور أهل الإيمان في علامات ظهور صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ١٢٩ - تراجم الرواة
كتاب تفسير القرآن رواه عن الباقر (عليه السّلام)، و هو ثقة، كان إماميّا، ثمّ صار زيديّا و إليه تنسب الجاروديّة، ثمّ رجع إلى الحقّ، و أصحابنا يكرهون ما رواه محمّد بن سنان عنه، و يعتمدون على ما رواه محمّد بن بكر الأرجني.
(معجم رجال الحديث ٨: ٣٣٢- ٣٣٨، رجال النجاشي: ١٧٠، رجال الطوسي: ١٣٥، و ٢٠٨، الفهرست: ١٣١- ١٣٢، خلاصة الأقوال: ٣٤٨، رجال ابن داود: ٢٤٦، و ٢٩٠، جامع الرواة ١: ٣٣٩، الإرشاد ٢: ٣٤٦).
* محمّد بن بشر [أو بشير] الهمداني، من أصحاب الإمام الصادق (عليه السّلام)، و قد ورد ذكره في كثير من كتاب التواريخ.
(انظر معجم رجال الحديث ١٦: ١٤٣، رجال الطوسي: ٢٧٨، نقد الرجال ٤: ١٥١، جامع الرواة ٢: ٨٠، الأخبار الطوال: ٢٢٠، تاريخ الطبري ٤: ٧٥، البداية و النهاية ٨:
١٧٤، الجمل: ٢١٧، الكافئة: ٢٧).
* محمّد بن الحنفيّة، ابن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام)، تحاكم هو و الإمام السجاد (عليه السّلام) إلى الحجر الأسود، فشهد الحجر للإمام السجاد (عليه السّلام)، فسلّم محمّد بن الحنفيّة للإمام و انصرف و هو يتولّى عليّ بن الحسين (عليه السّلام)، و كان محمّد موردا لعطف أمير المؤمنين (عليه السّلام) و شفقته و عنايته، و جعله أمير المؤمنين (عليه السّلام) في حرب صفّين مع محمّد ابن أبي بكر و هاشم المرقال على ميسرة العسكر.
(معجم رجال الحديث ١٧: ٥٤- ٥٧، الفهرست: ٣٣٢، جامع الرواة ٢: ٤٥ و ٧٨، طرائف المقال ٢: ٧١، رجال الخاقاني: ١١٥).
١٦- عثمان بن عيسى، أبو عمرو العامري الكلابي، ثمّ من ولد عبيد بن رؤاس، و الصحيح أنّه مولى بني رؤاس، كوفي، كان شيخ الواقفة و وجهها، و أحد الوكلاء المستبدّين بمال موسى بن جعفر (عليه السّلام)، و روي أنّه كان للرضا (عليه السّلام) في يده مال فمنعه فسخط عليه، ثمّ تاب و بعث إليه بالمال، و الحقّ أنّه واقفي منحرف، و لم تثبت توبته،