سرور أهل الإيمان في علامات ظهور صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ١١٤ - علامات ظهور القائم (عليه السّلام)
و يسوّي بين الناس حتّى لا يرى محتاج [١]، و يجيء أصحاب الزكاة بزكواتهم [٢] إلى المحاويج من شيعته [٣] فلا يقبلونها، فيصرّونها صررا [٤] و يرمون بها [٥] في دورهم، فيخرجون إليهم فيقولون: لا حاجة لنا في دراهمكم- و الخبر بطوله [٦]-.
حتّى [٧] قال: و تجمع [٨] إليه أموال أهل الدنيا كلّها من بطن الأرض و ظهرها، فيقال للناس: تعالوا إلى ما قطعتم فيه الأرحام و سفكتم فيه الدماء الحرام، و ركبتم فيه محارم اللّه [٩]، فيعطي عطاء لم يعطه أحد قبله [١٠].
و عن أبي بصير، قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السّلام): هل يردّ النساء إلى الدنيا ممّن محض الإيمان محضا؟ قال: فلا بدّ من نساء يكنّ مع القائم. قلت: كم هنّ؟ قال: ثمان من النساء. قلت: و ما يصنع بهنّ؟ قال: يداوين الجرحى و يقمن على المرضى [١١].
[١] في البحار: «حتى لا ترى محتاجا إلى الزكاة» بدل «حتى لا يرى محتاج».
[٢] في البحار: بزكاتهم.
[٣] في النسخة: شيعتهم. و المثبت عن البحار.
[٤] ليست في البحار.
[٥] في البحار: «و يدورون» بدل «و يرمون بها».
[٦] في البحار: «و ساق الحديث» بدل «و الخبر بطوله».
[٧] في البحار: «إلى أن» بدل «حتى».
[٨] في البحار: و تجتمع.
[٩] في البحار: «المحارم» بدل «محارم اللّه».
[١٠] عنه في بحار الأنوار ٥٢: ٣٩٠- ٣٩١/ ضمن الحديث ٢١٢.
و انظر تخريجات الحديث ٩١، و هو في شرح الأخبار ٣: ٣٩٧/ ح ١٢٧٨، و الغيبة للنعماني: ٢٣٧/ ح ٢٦، و علل الشرائع: ١٦١/ الباب ١٢٩/ ح ٣.
[١١] في دلائل الإمامة: ٤٨٤/ ح ٤٨٠ أخبرني أبو عبد اللّه، قال: حدّثنا أبو محمّد هارون بن موسى، قال:
حدّثنا أبو علي محمّد بن همام، قال: حدّثنا إبراهيم بن صالح النخعي، عن محمّد بن عمران، عن المفضل