سرور أهل الإيمان في علامات ظهور صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٢٣ - ختاما
الموارد الضرورية، و إن لم يكن أثبتنا ما اهتدينا إليه إن لم يكن واضحا و أشرنا إلى ذلك في الهامش.
٤- النسخة التي بأيدينا سقيمة، و قد صرّح كاتبها بأنّه لم يستطع قراءة بعض مواردها ملقيا التبعة على صعوبة خطّ السيّد النيلي، فما كان خطأ قطعيا لم نشر إليه.
٥- خرجنا الآيات القرآنيّة الكريمة بعد أن ضبطنا شكلها و حصرناها بين قوسين مزهرين.
٦- كلّ ما حصرناه بين القوسين () أشرنا إلى موضع سقطه أو اختلافه.
٧- كلّ ما حصرناه بين المعقوفتين [] أشرنا إلى مأخذنا فيه، فإن كان من عندنا أشرنا إلى ذلك أيضا.
٨- حصرنا الأقوال المحكية بين الأقواس الصغيرة «».
٩- كتبنا بعض الهوامش و التعليقات الإيضاحيّة رفعا للغموض.
١٠- ألحقنا في نهاية الكتاب تراجم مختصرة لراو أو رواة الأحاديث حسب تسلسل الأحاديث تسهيلا لفهم أكبر عدد من القرّاء.
ختاما:
لقد بذلنا قصارى جهودنا في تحقيق هذا الكتاب الذي لم ير النور من قبل، و حاولنا إخراجه بأفضل شكل ممكن، فما وجد فيه من خلل أو خطأ فهو عن قصور لا تقصير، فليتقبل بعين الرضا، و آخر دعوانا أن الحمد للّه ربّ العالمين.
قيس العطّار ١/ شوال المكرم/ ١٤٢٥ ه. ق