سرور أهل الإيمان في علامات ظهور صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٦٩ - علامات ظهور القائم (عليه السّلام)
و من ذلك بالطريق المذكور، يرفعه إلى أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السّلام)، قال: إذا قام القائم و دخل الكوفة أمر [١] بهدم [٢] المساجد الأربعة حتّى يبلغ أساسها و يصيّرها عريشا كعريش موسى (عليه السّلام)، و تكون المساجد كلّها جمّاء لا شرف لها [كما] [٣] كانت على عهد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و يوسع الطريق الأعظم فيصير ستّين ذراعا، و يهدم كلّ مسجد على الطريق، و كلّ جناح و كنيف و ميزاب إلى الطريق، و يأمر اللّه الفلك في زمانه فيبطئ في دوره حتّى يكون اليوم و الليلة من أيّامه كعشرة أيّام من أيّامكم، و الشهر كعشرة أشهر، و السنة كعشر سنين من سنينكم.
و لا يلبث إلّا قليلا حتّى يخرج عليه مارقة الموالي برميلة الدسكرة عشرة آلاف شعارهم (يا ٧ و ١٤٥) [٤]، فيدعو رجلا من الموالي فيقلّده سيفه، ثمّ يخرجهم [٥] فيقتلهم حتّى لا يبقي منهم أحدا. ثمّ يتوجّه إلى كابل شاه- و هي مدينة لم يفتحها أحد قطّ [غيره] [٦]- فيفتحها، ثمّ يتوجّه إلى الكوفة فينزلها فتكون داره، و الحديث مختصر [٧].
[١] في النسخة: «من» و هي مصحفة عما أثبتناه.
[٢] في النسخة: «هدم»، و الباء عن منتخب الأنوار المضيئة.
[٣] عن منتخب الأنوار المضيئة.
[٤] في منتخب الأنوار المضيئة: (يا ٥١٤٥٧). و الرمز كناية عن عثمان كما في نصّ الغيبة للطوسي.
[٥] في منتخب الأنوار المضيئة: ثمّ يخرج إليهم.
[٦] عن منتخب الأنوار المضيئة.
[٧] منتخب الأنوار المضيئة: ٣٤١- ٣٤٢.
رواه الطوسي في الغيبة: ٤٧٥/ ح ٤٩٨ عن الفضل بن شاذان، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي جعفر في حديث له اختصرناه، قال: ... و في آخره زيادة «و يبهرج سبعين قبيلة من قبائل العرب».